اصبحوا للأسف يحتلون اماكن كثيره في وطنني متربعين على عرش ..إقتصادها ..يغرفون منه حتى أمتلاأت بطونهم ولا يحمدون ... ويشبعون ... ويكفون...بل يقولون هل من مزيد..!! هل من مزيد..!! هل من مزيد..!! انها العماله الأجنبيه المُدمره متطاوله اياديهم ... وارجلهم خيرات البلاد ...بكل بجاحه ووقاحه والله اني انقهر لاشفت اجنبي بسياره (كشخه) وابن البلد لا حول ولاقوة له : بل زادوا في قبح افعالهم ... واعمالهم انهم اغتصبوا بناتنا.... وكم من القصص نسمعها ونشعر بغصات القلب لقسوتها ودموع العين تنهمر .... لوقوعها...بل لم يكفيهم هذا واخذوا يمارسون اللواط مع فتياننا لعنت الله عليهم...!! وحللوا نسائنا.... اصبحوا وكأنهم محارم ليس لهم حدود ولا (احم ولا دستور) ونشروا الرذيله على طُروقاتنا.... ووزعوا الأفلام الهابطه ك هبوط اخلاقهم بين ( مراهقينا) وصنعوا المحرمات من المسكرات ... وروجوا المخدرات وشبابنا في هبووط وبناتنا ..تغتصب وكيان المجتمع ينهار...!! بل لم تسلم لغتنا الأصيله منهم اصبحنا نتحدث ب لغة مكسره ليس لها أي هويه.... وأصبحنا مجتمع مُحطم من جميع الجوانب / اخبروني هل سوف يأتي اليوم أُبصر وطني خالي منهم؟ ومتى يكون ذلك وهل نستطيع ان ننهض بدونهم؟ وهل تواجدهم ضروري بيننا؟ : وهل... وهل... وهل... مودتي وإحترامي .