يابو سعد راح الشتا واقبل الصيف
هذي معاصيرة وهذي سمومه
ذيك النفود يدري عن السيل
بالامس غارق مغرقاته غيومه
وقت يدور ولا يجيلك على الكيف
تغيري يما تغير ارجومه
بامر الذي بيديه كل التصاريف
وبامره يروح القيض وبامره بقدومه
لكن خل الطير بحسابة الضيف
وخل الطيور مكرمات محشومه
واتعب وراهن لا تحسبه مصاريف
حتى يجيك للطير وقته ويومه