عرض مشاركة واحدة
قديم 12-09-07, 11:53 pm   رقم المشاركة : 96
خـــــــــــــــالـــــــــد
عضو قدير





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : خـــــــــــــــالـــــــــد غير متواجد حالياً
قصه للاذكياء و دقيقي الملاحظه .... اكتشف بنفسك مكمن الخطأ - 3- الجريمه


[align=center]لكثره ما نقرا في النت

و لاننا دائما نسمع في الواقع بقصص غريبه

بعضنا يصدقها منذ الوهله الاولى

و البعض يكتشف عدم صحتها من الوهله الاولى ايضا

و قد نحتاج لسماع القصه مرات عده لندرك انها ملفقه , مبالغ فيها , اشاعه ...

لذلك ساعرض عليكم مبدئيا قصه واحده من تأليفي فان اعجبتكم الفكره اكملت و الا

نكتفي بالاولى فقط

و نقطه الخلل في القصه قد تكون .. منطقيا , تاريخيا , علميا , جغرافيا , فقهيا , .......

و المطلوب ....

قراءه القصه و استخراج نقطه الخلل و تحليلها ان امكن .


هذه حلقه من سلسه سبق و ان بدات فيها هنا ....
http://buraydh.com/forum/showthread.php?t=106447



ساواصل ما استطعت هذه الحلقات ,, وكل حلقه ساعرضها في موضوع مستقل لسهوله وصول الاعضاء للقصه المطلوبه فقد تشتت البعض لكثره الصفحات في الموضوع ,, و بعد انتهائنا من الحلقه سادمجها مع الموضوع الاصلي و هكذا ...





الــــجـــــريــــمـــــه




رنين الجوال يعلو و يتكرر ...

ام تركي تتصل

و لا يوجد في الغرفه الا رائحه الدم و شبح الموت

و جثه محمد منكفئه على المكتب البني الفخم و صدغه الايمن يسيل منه خط احمر قاني من تجويف اختراق الرصاصه
المسدس على الارض و ورقه في الطابعه تحمل كلمات ...





رنت الساعه الرابعه فجرا في صاله الجلوس الجميع قلق في بيت ابو عبدالله ( ابو منى ام تركي).
ام تركي تسحب نفسا عميقا فتخرجه حاراااااا وهي تعض اطراف اصابع يديها المشبوكتين بقلق

ثم تفرك بهما صدرها و كانها تهدئ قلبها المنقبض

خمس دقائق اخرى ... ثم هبت منى واقفه وشلال الدموع يجري فوق خديها بعد ان حبسته منذ تاخر محمد الى بعد الساعه الواحده من منتصف الليل على غير عادته و بدون ان يرد على اتصالاتها المتكرره: يبه الله يطول عمرك ودوني الاستراحه محمد اكيد فيها و فيه شيء الشغاله تقول ماجاء للبيت من جابنا هنا المغرب .
ابو عبدالله : يابنيتي اذن الفجر , اذا طلعنا من الصلاه انا و عبدالله نروح للاستراحه نتاكد , مع اني واثق انه جاه استدعاء مفاجى من شغله , اذكري الله .
منى : ماعمره طلع ماموريه الا يكلمني انه بيتاخر او يرسل لي رساله , حتى يوم جابنا المغرب ماقال يمكن اتاخر او نامي عند اهلك او خلي احد من العيال يجيبونكم .. الله يستر , بس اذا طلعتوا من الصلاه وقفوا لي اروح معكم.
عبدالله و هو يدخل الصاله حاملا ابنه الصغير و قد سمع كلام اخته : يامنى و ين تروحين معنا ! اذا مالقيناه بالاستراحه بنروح لبيت اهله و عمله و استراحه اصدقاؤه لين نلقى خبر و ين تلفين معنا كل هالمشاوير ! اقعدي انت و ان شاء الله الامر خير .







الضابط احمد يتناقش مع احد رؤساءه في الجريمه التي هزت بريده و المنطقه اجمع ( قتل زميله محمد الحدادي ) :
الغريب يابو ابراهيم اننا مالقينا بصمات نهائيا , و لا اثر مقاومه و لا محاوله لفتح الابواب بعنف .
ابو ابراهيم رئيس احمد : انت نسيت يا احمد انها استراحه و الاستراحه عاده ما تقفل و تحكم شبابيكها ما دام اصحابها فيها ! طيب العامل وش يقول يوم اخذتوا اقواله ؟
احمد : العامل من صلى المغرب و هو رايح عند بنغالي صديقه باستراحه ثانيه , ويقول انه ما شاف ابو تركي الله يرحمه من امس , و انه ما لاحظ شيء غريب ابد .
ابو ابراهيم : معقوله يوم رجع ما شاف سياره ابو تركي الله يرحمه ! و لا شاف انوار البيت !
احمد : يقول ان عادة يجي يسكر الانوار و الابواب اذا درى إن ابو تركي او احد من اهله في البيت , وانه يوم رجع ما كان فيه انوار و توقع ان ما احد جاء اليوم , خاصه و ان سياره ابو تركي كانت في الاستراحه جنوب البيت يعني و هو يدخل من باب العامل غربي الاستراحه ما تبين السياره لان البيت يكون مخفيها .
رفع ابو ابراهيم ورقه على المكتب امامه مكتوبه على كمبيوتر وقرأها بصوت عال:
خنت الامانه , ما اقسى تعذيب الضمير لذلك سافعلها بيدي لا بيد عمر
بدلا من اعيش نكره من الاخرين و من ذاتي
اللهم اغفر لي

ثم قال بصوت يخلو من أي معنى : يعني من الخطوط المبدئيه الجريمه تبدو انتحار .
احمد : هالورقه اللي لقيناها في الطابعه , وضع الجثه , عدم وجود مقاومه او مسروقات او حتى بصمات !!! ...... ثم اطرق بحزن عميييييييق و نزلت دمعة: ما اصدق ........... الله يرحمه






بعد صلاة المغرب ,, في حديقه بيت ابو عبدالله ,, جلس بعض افراد العائله على العشب الاخضر
منى في حجرها رضيعها ماجد ( 6 اشهر )
ام عبدالله تصب القهوه

عبدالله و احمد و ساميه يتبادلون حديثا ضاحكا و يحاولون اشراك منى لاخراجها من همها ثم يعلقون ضاحكين .... كيف ان تركي ذو الاربع سنوات يتغلب على عماد ابن خاله ذو الست سنوات في لعب كرة القدم ترفع منى عينها عن ماجد فتنظر الى الفراغ امامها و تقول : اخذ حب الكوره و المهاره من ابيه الله يرحمه ......
يعلق عبدالله لتلطيف الجو : اجل عماد اخذ مني بغض الكوره
تكمل منى و كأنها لم تسمع اخيها و عينيها تتابعان تركي الذي يركل الكوره بيسراه ثم ينطلق خلفها و ينسل بمهاره كالسمكه من تحت ذراع عماد : اخذ من ابوه الطول , استعمال اليسار .. يده ورجله , الشامه فوق الجبين الايسر , الحنان ......... غصت بعبرتها و ضمت ماجد بقوه لصدرها فبكى الرضيع وكانه سمع نواح قلبها فتجاوب معه .




السؤال باختصار ..


هل محمد الحدادي قتل ام انتحر ؟
من خلال قراءتكم للقصه اعطوني الاجابه مع الدليل .
[/align]







التوقيع

حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله انا الى ربنا راغبون
رد مع اقتباس