مديرنا ومدير الدبلوماسية العزيز ليس المهم من وجهت له الرسالة ، المهم أن رسالتنا تصل في كل مرة ، ومع هذا قافلة التقسيم أو " سكاكينها " تسير بتراً في هذا الجسد ، حتى كأني أرى لمبه يتحاشى السكين مرةً يسرة وأخرى يمنة مخافة أن تبتر من لحمه شيئا بل إني تخيلت المنتدى يتمثل وحدي تمزقني سكاكين الجنون أصبحت أمشي شارداً في الأرض يقتلني التقسيم ! عموماً هذه نظرتك ، وأنت مديرنا ، ونحن من مجتمع أصّـل لصناعة التبعية ، لذا لن نقول لدبلوماسيتك المعهودة إلا سمعاً وطاعة ، وسمعاً وطاعة لرأي ابوفهد " أدامه الله علينا من نعمه " ومضينا يسوقنا سيف جلاّد ** وتجترّنا سكاكين إدارة