عرض مشاركة واحدة
قديم 16-09-07, 11:03 pm   رقم المشاركة : 7
ممكن اكون بكونك
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية ممكن اكون بكونك






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : ممكن اكون بكونك غير متواجد حالياً

من الجانب الديني، يوضح الشيخ الدكتور عقيل بن عبدالرحمن العقيل عضو هيئة التدريس في جامعة الإمام محمد بن سعود الاسلامية، بالقول: "من بين الأمور التي يكثر الحديث فيها، ويحصل فيها الكثير من الخلط، مسألتا تحديد وتنظيم النسل والفارق بينهما... ان التحديد هو كأن يتفق الزوجان على انجاب عدد محدد من الاطفال، فتتعاطى المرأة الحبوب المانعة للحمل، او يلجأ بعضهن الى اجراء العمليات الجراحية بعد انجاب العدد المتفق عليه لمنع حدوث اي حمل مرة اخرى، وذلك ما ينافي اعظم المقاصد من التشريع في التكاثر فقد قال الرسول (صلى الله عليه وسلم): "تزوجوا الولود الودود فإني مباه بكم الأمم يوم القيامة".

والناهج منهج تحديد النسل يكون من ذوي ضعاف الإيمان، وضعيف الثقة بالله عز وجل، لذا تجد البعض يفعل ذلك خشية الفقر، وعجزه عن النفقة على الأولاد، خصوصاً في حال يكون فيها مرتب الأب قليلاً، منافياً بذلك قول الله تعالى (ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خطأ كبيراً). كل هذا يوجب التحريم، أما إن كانت المسألة تنظيمية كأن تكون المرأة ضعيفة الجسم ويشق عليها تقارب مدة الحمل والآخر، فتتناول الحبوب المانعة او تلجأ للوسيلة المناسبة لها لمنع الحمل مدة معينة بما يدفع الضرر عنها، فهذا لا بأس به وذلك مراعاة للحاجة، شريطة ألا تطول المدة اكثر مما هو معتاد، فزيادة الأولاد وكثرتهم يرجع بالنفع على الأمة، ولا ينبغي ان نشغل أنفسنا بالرزق فقد تكفل الله بذلك".

لأن الله حينما خلق الخلق تكفل بأرزاقهم (وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها) كان الإنسان قبل أن ينزل إلى الأرض –كما تقول الكتب السماوية- والإنسان كان في الجنة، الجنة مكفول الحاجات والمعيشة فيها (إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى) هكذا قيل لآدم، إن كل حاجاتك وكل مطالبك مكفية في الجنة، لا تجوع فيها ولا تعرى ولا تظمأ ولا تضحى.. لا تتعرض لضحى الشمس لإن مالك مأوى يعني، لأن مأواك موجود وكل.. (فكلا منها رغداً حيث شئتما) هكذا كان الإنسان، لما نزل الإنسان إلى الأرض ودائما حذر منه.. حذر الله سبحانه آدم قال (لا يخرجنكما).. (إن هذا عدو لك) الشيطان (عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى) يشقى بالكدح والسعي بعد ما كان جالس ويأتي له أكله وشربه وكل شيء، لأن لازم يشتغل، لأن ربنا سبحانه وتعالى كفل له الرزق وحينما خلق الله هذه الأرض بارك فيها وقدر فيها أقواتها –بنص القرآن-( بارك فيها وقدر فيها أقواتها) (وجعلنا لكم فيها معايش)، (ولقد مكناكم في الأرض وجعلنا لكم فيها معايش) فمعايش الإنسان مكفولة في الأرض، إنما كيف يصل إليها الإنسان؟ هناك وسائل للوصول إلى هذا الأيه؟ العمل






التوقيع



رد مع اقتباس