إقرائي من قوله تعالى : " و يوم نـُسير الجبال ....... " إلى نهاية قوله تعالى : " ..... وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا "
اعوذ بالله من الشسطان الرجيم
ويوم نسير الجبال وترى الأرض بارزة وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا
وعرضوا على ربك صفا لقد جئتمونا كما خلقناكم أول مرة بل زعمتم ألن نجعل لكم موعدا
ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا مال هذا الكتاب لا بغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك أحدا
وإذا قلنا للملائكة اسجدوا لادم فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا
ما اشهدتهم خلق السموات والارض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدا
ويوم يقول نادوا شركائي الذين زعمتم من دون الله فدعوهم فلم يستجيبوا لهم وجعلنا بينهم مويقا
ورأى المجرمون النار فظنزا أنهم مواقعوها ولن يجدوا عنها مصرفا
ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل وكان الانسان أكثر شيئ جدلا
وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى ويستغفروا ربهم إلا أن تأتيهم سنة الأولين أو يأتيهم العذاب قبلا
وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين ويجادل الذين كفروا بالباطل لبدحضوا به الحق واتخذوا اياتي وما أنذروا هزوا
ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها ونسي ما قدمت يداه إنا جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإن تدعم إلى الهدى لا يهتدوا إذا أبدا
وربك الغفور ذو الرحمة لو بؤاخذهم بما كسيوا لعجل لهم العذاب بل لهم موعد لن يجدوا من دونه مؤلا