س1 / إقرائي من قوله تعالى : " و إذ قال موسى .......... " إلى نهاية قوله تعالى : " ......... قصصا "
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
وإذ قال موسى لفتاه لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقبا
فلما بلغ مجمع بينهما نسيا حوتهما فاتخذ سبيله في البحر سربا
فلما جاوز قال لفتاه آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا
قال أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره واتخذ سبيله في البحر عجبا
فال ذلك ما كنا نبغ فارتدا على أثارهما قصصا
فوجدا عبدا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما
قال له موسى هل اتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا
قال انك لن تستطبع معي صيرا وكيف تصبر على مالم تحط به خبرا
قال ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصي لك أمرا
س2 / إقرائي من قوله تعالى : " قال فإن اتبعتني ............ " إلى نهاية قوله تعالى : " .......... لقد جئت شيئا ً نكرا "
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
قال فإن اتبعبتي فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا
فانطلفا حتى إذا ركبا في السفينة خرقها قال أخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت شيئا إمرا
قال ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا
قال لا تؤاخني بما نسيت ولا ترهقني من أمري عسرا
فانطلقا حتى إذا لقيا غلاما فقتله قال أقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا
قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا
قال إن سألتك عن شيئ بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذرا
فانطلق حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها فأبوا أن بضيفوهما فوجدا فيها جدار يريد أن ينقض فأقامه قال لو شئت لاتخذت عليه أجرا
قال هذا فراق بيني وبينك سأنبئك بتأويل مالم تستطع عليه صبرا
أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأرت أن أعيبها وكان وراءهم ملك بأخذ كل سفينة غصبا
وأما الغلام فكان أبويه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا
فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما
وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما وكان أبوهما صالحا فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك وما فعلته عن أمري ذلك تأويل مالم تسطع عليه صبر
معليش كتبت قبل أشوف نهاية المطلوب وبعد ما قريت حصلت إني تعديت المطلوب في السؤال لأنها قصة متسلسلة وتم حفظها مع بعضها وما حبيت أمسح الزيادة
ا