أن مشابهة الكفار من أهل الكتاب وغيرهم في إحداث أعياد لم تكن مشروعة أصلاً ، وتحريم ذلك معلوم بالبراهين والأدلة القاطعة من الكتاب والسنة ، وليس تحريم ذلك من باب التحريم المجرد ، بل هو من باب تحريم البدع في الدين ، وتحريم شرع دين لم يأذن به الله ، وهو أغلظ وأفضع من المحرمات الشهوانية ونحوها .
http://www.islamlight.net/index.php?...3116&Itemid=34