عرض مشاركة واحدة
قديم 03-10-07, 03:30 am   رقم المشاركة : 1
الناقد1
قــــــلم
 
الصورة الرمزية الناقد1





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : الناقد1 غير متواجد حالياً
كـبُـر عـليهم الخـروج من منطـقة الانـحلال الحـمـراء






من أهم شعارات الليبرالية " دعه يعمل دعه يمر "
لكن ليبرالية المرتزقة في مجتمعنا لم تسترسل في الحديث حول العمل ، خلال سعيهم لتبيئة الليبرالية في مجتمعنا ، بقدر ما أسهبوا وكرروا وحوَّروا الحديث الممجوج بصياغات مختلفة حول الانحلال الأخلاقي وأنه حق مشاع للجميع ، المهم أن لا تسكر فتقود سيارتك ، أو تغتصب فتاة أو تتحرش بها في الشارع ، فأنت حسب قولهم " حر ما لم تضر " ، اسكر وصاحب من تشاء من الغواني ، المهم أن لا تؤذي غيرك !
كذلك الحديث حول حرية المعتقد فإلحادك أو إيمانك هو حرية شخصية
ومحاولة تـبـيـئـتهم لمثل ذلك يتجسد في مضامين أطروحاتهم المدروسة بعناية مخابراتية سفاراتية ، وهذا وإن زُين لأصحاب الشهوات وأُعجب به الغاوون ، إلا أنه كان سببا رئيسياً في رفض غالبية المجتمع للبرلة على هذا النسق
أضف إلى ذلك ضعف مخرجات هؤلاء المتلبرلين المتعلـّقة بالتطور التقني والعلمي ، والبحوث العلمية والاختراعات ، وافتقارهم لمشروع نهضوي يساوي معشار مشاريع الإسلاميين " على ما فيها من علل " ، يتقبله المجتمع بشطر بسيط مما تقبل به اطروحات هؤلاء الاسلاميين
فهل التلبرل عند هؤلاء يقتصر على التفسخ والانحلال الديني والاخلاقي ، لنركن إلى الشهوات ونقعد عن العمل ، فنستمر سوقاً لمنتجات الدول الصناعية الكبرى
يقول الشيخ محمد الغزالي رحمه الله : " إن الإنسان الذي يملك شهواته قوة خطيرة ، والشعب الذي يملك شهواته قوة أخطر "

على أني أفرق هنا بين عملاء السفارات المأجورين الذين يسيرون وفق أجندة محددة عبر أعمدتهم في الصحف وكتبهم ونصوصهم المتهافتة التي تتجسد في تلك المسلسلات الفقيرة موضوعياً وفنيا ، وبين التفاعلات الأخرى من بقية المجتمع مع الليبرالية ، وكما يقول تركي الحمد : " عدد الذين يحملون فكراً ليبرالياً في السعودية قليل ، لأنه لا يوجد تيار ليبرالي في السعودية بالمعنى الحرفي للكلمة ، لأن كل من لا ينتمي إلى التيار الديني يدرج على أساس أنه تحت مظلة الفكر الليبرالي "

أخلـُص إلى أن تلك الليبرالية لا يقتصر خطرها على مجتمعنا وإنما يتعدى إلى كل الشعوب والمجتمعات الإسلامية

دمتم بخير

اضاءة :
" كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخلت العشر الأواخر ، يشد مأزره ويحيي ليله ويوقظ أهله "










رد مع اقتباس