منال
هم لا ينكرون حق الفرد في السكر ، ولكن يعتبرون قيادتك للسيارة وأنت مخمور خارج إطار الحرية المسموحة ، كذلك يقرون بحق الرجل في تكوين علاقة غير شرعية مع الجنس الآخر ، المهم أن يكون هناك قبول من الآخر وأن لايكون ذلك تحرشاً أو اغتصاب لهذا هم يقولون : " أنت حر ما لم تضر "
أخي عيون
أحد أسباب اتساع دائرة " البلاوي " هو زيادة عدد السكان ، وكذلك الفراغ والترف مع قلة الوازع الديني ، إنما لا زالت تصنّف كـ " بلاوي " وأغلب المجتمع يرفضها رغم انتشارها ، أما هؤلاء فيريدون شرعنة ذلك ، واعتباره أمراً عادياً ومسوغا ، فلا يحق للدولة محاكمة مثل تلك الجرائم ، ولا للمجتمع رفضها !
أما منطلقنا فيجب أن يكون من طهر الشريعة ، وإن قصرنا في تطبيقها ، وإن لم نصل صفة الكمال في العمل بمقتضاها ، إنما تقصيرنا وأخطائنا لا تمنعنا من إعادة أي محدث إلى حيث مصدر الطهر ومن ثم قبوله أو رفضه
وأظن تفنيد ما جاءت به تلك المعاول هو أحد الطرق للوعي بحقيقتها ، ورفضنا لذلك الانحطاط هو نوع من التماسك ، على أني لا أرى توحيد الجهود بقدر ما أرى تضافرها وإن اختلفت في طرق التعاطي مع تلك المحدثات السيئة
شرُفت بحضورك يابن الكرام
ثلوج
شكراً لتواصلك
شايبنا العزيز
ما بقي خيرٌ مما ذهب إن شاء الله 
لعل الله أن يرينا من أميرنا فعلا
شكراً لاضافتك
أخي إعلامي
طالما مفهوم وفكر الليبرالية ضئيل في مجتمعنا ، فهذا يستلزم قلة الأشخاص المنتمين " حقيقة " لهذا الفكر ، إنما غالب من ينتمون لليبرالية تجد انتمائهم جزئي ، وليسوا ليبراليين بالمعنى الكامل ، وتخوفي مما يتعارض من الطرح الليبرالي مع الطرح الاسلامي
سعُدت بهذا الحضور
أختنا سارة
لعل من نعم الله أن لم يحقق لهم قبولاً في الأرض ، وفكرهم إلى زوال كما زالت من قبلهم قدم القومية وغيرها
شكراً لحضورك الكريم
الحجازية
شكراً على نصيحتك وتنبيهك
مديرنا العزيز
لا ننكر وجود مخرجات أخرى ، ولكن مخرجاتهم المتعلـّقة بالتطور التقني والعلمي ، والبحوث العلمية والاختراعات ، ضعيفة جدا ولا يمكن أن تقارن بطرحهم وشرعنتهم للانحلال الديني والاخلاقي
أخي الكبري
أنا أفرق بين عملاء السفارات المأجورين ، وبين التفاعلات الأخرى من بقية المجتمع مع الليبرالية ، فلا يسوغ لي أن أتهم من آمن إيماناً جزئيا بالليبرالية ، أو من " طار بالعجه " أو رغب في التجديد بعفوية على أنه عميل كهؤلاء الأنجاس
دام الجميع بخير