إنشاء المراكز الإسلامية والمساجد ودعمها ماديًا ومعنويًا :
أنشأت المملكة العربية السعودية عدداً من المراكز الإسلامية والمساجد ، وأسهمت في إنشاء عدد آخر في جميع قارات العالم دون استثناء ، ومن أهم تلك المراكز والمساجد على سبيل المثال لا الحصر ما يأتي :
في قارة أفريقيا : مساجد في تونس ومصر والمغرب وموريتانيا ، ومسجد الملك فيصل الخيري في كوناكري بغينيا ، ومسجد كوبا في السنغال ، ومسجد ياما في النيجر ، ومسجد أبوجاني في نيجيريا .
وفي قارة آسيا : مسجد تشانيغ في تايوان ، ومساجد أخرى في باكستان والهند والصين ، ومساجد في إندونيسيا وماليزيا وأفغانستان ، والمركز الإسلامي في سنغافورة وغيرها .
وفي قارة أوروبا : المركز الإسلامي في بروكسل ببلجيكا ، والمركز الإسلامي في جنيف بسويسرا، والمركز الإسلامي في مدريد بأسبانيا ، والمركز الإسلامي في زغرب بيوغسلافيا السابقة ، والمركز الإسلامي بلشبونة في البرتغال ، والمركز الإسلامي في روما بإيطاليا ، والمركز الإسلامي في فيينا بالنمسا ، وجامع خادم الحرمين الشريفين في جبل طارق بأسبانيا ، ومسجد الملك فهد والمركز الإسلامي في أدنبرة بأسكتلندا الذي بلغت تكلفته قرابة ثلاثة ملايين وخمسمائة ألف جنيه إسترليني .
وفي قارة أمريكا الشمالية : المركز الإسلامي بواشنطن ، والمركز الإسلامي في كولومبيا بولاية ميسوري ، والمركز الإسلامي في نيويورك ، والمركز الإسلامي في بولدر بولاية كلورادو ، والمركز الإسلامي في مدينة تيدا بولاية ميرلاند ، والمركز الإسلامي في شيكاغو ، والمركز الإسلامي في توليدو بولاية أوهايو ، والمركز الإسلامي في نيوبروزيك بولاية نيوجرسي ، والمركز الإسلامي في إيست لانسنج بولاية ميتشجان ، والمركز الإسلامي في لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا ، ومسجد الملك فهد في لوس أنجلوس ، والمدرسة الإسلامية الملحقة به ، والمركز الإسلامي في فرجينيا ، ومسجد عمر بن الخطاب بلوس أنجلوس ، ومسجد فرزنو بولاية كاليفورنيا ، ومسجد جامع جنوب غرب شيكاغو ، ومسجد الجالية الألبانية في شيكاغو ، والمركز الإسلامي في تورنتو بكندا، والمركز الإسلامي في كويبك بكندا ، ومسجد أوتاوا ومسجد كالجاري بكندا كذلك .
وفي قارة أمريكا الجنوبية : المركز الإسلامي في برازيليا ، والمركز الإسلامي في فوزروإيكواسو، والمركز الإسلامي في كامبيناس ، ومسجد مدينة سانتوس ، ومسجد جمعية لاجوس ، ومسجد الجمعية الخيرية في ساوباولو ، ومسجد مدينة سانتو آمارو ، وكلها في البرازيل ، والمركز الإسلامي في بيونس إيرس ، ومسجد كوروربا ، ومسجد مندوسابا ، ومسجد جويانا ، وكلها في الأرجنتين ، وأعلن عن بدء إنشاء جامع خادم الحرمين الشريفين هناك بتكلفة خمسة وعشرين مليون ريال.
وفي قارة أستراليا وأوقيانيا : الاتحاد الإسلامي للمجالس الإسلامية ، والمركز الإسلامي في تونرفيل بولاية كوينزلاند ، والمركز الإسلامي في ولاية فكتوريا ، وكلها في أستراليا، والمركز الإسلامي في كرست تشيرسن بنيوزيلاند ، ومساجد رابطة المسلمين في جزر فيجي . وقد بلغت قيمة دعم هذه المراكز والمساجد مليارات الريالات ، علاوة على ما تقدمه المملكة العربية السعودية لهذه المؤسسات الإسلامية وغيرها من دعم مقطوع .