أشاركك الرأي أخي اعلامي متعقل ، بأن الاستعمار الأجنبي قد ترك بصماته وتسبب في ضعف اللغة العربية على مدى القرن الماضي ، وكما نعلم أيام الحكم العثماني ومحاولة تتريك اللغة العربية ودخلت اللغة كلمات أعجمية متداولة ، وكذلك الهجرة للدول الغربية لسنوات طويلة جعلت الأبناء حين العودة يجدون صعوبة في تعلمها بالإضافة للزواج من الغربيات وحيرة الأبناء بين اللغتين له الأتر البالغ في ضعف اللغة العربية ، ولو أردنا التفكير في حلول لهذه المشكلة نعود ونضع المسؤولية على الآباء في التركيز على وضع ابنائهم في مدارس التي تستخدم اللغة العربية في التعليم بالإضافة للغة البلد التي يقيمون فيها المغتربين ، وهنا في مدارسنا التركيز على مادة اللغة العربية في المنهاج والتقويم الصحيح من قبل المختصين والقائمين على المناهج والامتحانات والاشراف التربوي في وزارة التعليم..
لك الشكر أخي اعلامي..
دمت برعاية المولى..
.