عرض مشاركة واحدة
قديم 08-10-07, 02:43 am   رقم المشاركة : 7
جلمود
عضو محترف
 
الصورة الرمزية جلمود






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : جلمود غير متواجد حالياً

[align=center]

اقتباس:
 مشاهدة المشاركةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة الناقد1 
  
أهلاً بالأخوات مي ومنال وفاطمة
أهلاً بكل من في هذا المجلس الكريم
أختنا الملتاعة ، لقد قرأت قصتك مع ابنك نواف ، فضحكت قليلا وحزنت كثيرا ، ولكن نحمد الله على سلامتك وندعوا الله بسلامة الجميع
كما نحمده سبحانه أن جعل للمؤمن أسباباً يبتلى بها ، وفي الحديث الذي لم اقف على صحته ( لا يزال البلاء بالمؤمن في أهله وماله وولده حتى يلقى الله وما عليه خطيئة )
طهور إن شاء الله
كان أبي كلما " كسـّفت به " يقول :" باكر يجيك عيال وتعرف قيمة الوالدين "
لكن رؤيتي احياناً عوجاء !
كان صحبة لي يصفون جمال الطبيعة وسحرها في اندونيسيا ، شاهدت الصور ورسمت صورة خيالية معينة ، لكن لما ذهبت وعدت لهم قلت : لقد فاتكم أهم شيء لم تصفوه لي !
ماهو ؟ ..... إنه الهواء الذي استنشقته هناك
لقد كانت تلك النسائم العليلة مدعاة لتدبر الشهيق بطريقة تختلف عن لهايب نجد ، فلذلك راحت السفره شهيق ، ومع هذا كل من تحدث إلي كان عن أشياء كالحدائق والبراكين والأنهار وغيرها !
إنما بالنسبة لحديث والدي ، فلولا مخافة العقوق لـ " طعّيت " رؤيتي بوجهه
أشاهدتم الملتاعة كيف فاضت شجونها مع ابنها ؟
أليس من المفترض أن نقول : " باكر يجيك عيال وتعرف قيمتهم "
ياناس أنا لا أملك إلا بنت واحدة " رغم قرادتها " لكنها سلبت لبي ، ومادام أن أم نواف تحدثت عن ابنها ، فليتحدث الرجل عن صغيرته التي لم تبلغ ربيعين ، كنت كتبت لها هذا الكلام ، واستقيت لها هذه الأبيات من الدكتور غازي القصيبي ، في البكائية تلك
http://buraydh.com/forum/showthread.php?t=123993


وحينما أكون متفائلاً ، أتخيلها وهي تكبر ، فأتذكر غازي أيضا وهو ينظر إلى ابنته يارا
العمــــــــــــــــر أنت ...ورياه... ورونقهُ
وأنت أطهــــــــر مافيه ...وأصـــــــــدقهُ
يارا ؟ أم الحـــــلم في روحي يهدهدها ؟
يارا ؟ أم اللحـــــــــن في قلبي يموسقهُ؟
أمن عيـــونك هذا الفجـــر مشرقــــــة ُ؟
أفديه فــــــجرا يظل الفــــجر يعشــــقه ؟
أطفلـــة الأمس هذي ؟! أيـــن دميتـــها ؟
وأين مــــــهد أبات الليـــــــل أرمـــــقه ؟
أين الحصـــــــان الذي كانت تلقـــــــبه ؟
"بابا " ..تكبله حينـــــــــاً وتعــــــــتقه ؟
وأين كومــــــة أشيائي .. تبعثـــــــرها ؟
وأين دفتــــــــر أشـــــــعاري تمــــزقه ؟
وأين في الرمــــــل بيـــت كنت أصنعه ؟
لها فتســــــــكن فيـــــــه ثم تســـــحقه ؟
وأين راحــــــــت أســـــــــاطير ألفقــها ؟
في عـــــــــالم من خيالاتٍ أنمــــــــــقهٌ ؟
تصغي أليها قبيل النـــــــــوم في زمــنٍ ؟
تتلو على أمها سحـــــــراً .. وتســـرقه ؟
****************
تسع وعشرُ_ رعاك الله _ كيف جــرى ؟
بنا الزمــــــــان .. يكـــــاد البرق يخطفه ؟
أطفلة الأمــــس هذي ؟! أيــــــــن لتغتها ؟
تصيُر الحــــــــــرف عيداً حيــــــن تنـطقه
وأين قفزتها إن عـــــــــدت من سفــــرٍ ؟
تهوى على عنقي .. عـــــــــــقداً يطوقه ؟
****************
ياوردة القلب ! حيتك الــــــــورود .. وما
للورد نفـــــــح عبير منك أنشـــــــــــــــقه
تمـــــــازج الورد في دمــــــــعي .. فيالأب
يلقاك بالـــــــــدمع .. والأفــــــــراح تخنقه

أتحسون أيها الاباء والأمهات بنعيم الأبوة والأمومة ، إنهم زينة الحياة الدنيا " المال والبنون زينة الحياة الدنيا " مع أن مصرياً يستشهد بتلك الاية ثم يقول: " ربنا قدم المال على البنون لييييييييييه ؟ "
أجمل لقطة أراها في صغيرتي ، حينما أنزلهم عند أحد الأقارب ، فتبصُرني بابتسامة ساحرة ثم تؤشر بيدها ، وبصرختها " المزعجة " المعتادة التي تفزع الجيران " باااااااااي " ثم تستجمع أصبعين من يديها فتطبع عليهما قبلة من ثغر براءتها ، فترمي بيدها نحوي ، إنها من أصفى لحظات الحياة
لا أخفيكم أني رغم تحرجي أن أقول لوالدي ما قلت ، إلا أني قلت لامرأتي بصراحة أن صغيرتي تلك تحبني بتجرد وصفاء لم أجده في أحد من خلق الله
أما لو تعلموا كم تعليقاً مسحت " تحويشة العمر " هذه ، وكم Esc ضغطت ، وكم فكرة شتت ، أظن لو كنت منتم لنقابة كتاب فسينظمون حملة ضد تجني الأطفال على آبائهم ...... هذا فيما يتعلق بالمنتدى فقط ، أما الباقي فحدث ولا حرج ، ولعل هذا شيء من التوازن في المعطيات
كثيراً ما صرخت في وجهها خلال تلك اللحظات ، لكننا قوم لا نؤمن بغير التأثير الملموس ، ولا نعترف إلا بتأثير الأشياء المحسوسة التي لا نسبية فيها ، فننزعج من كسر علبة الجبن مثلا ، أكثر من انزعاجنا من كسر قلب طفل بزجرة راجفة ، وغالباً تتبعها رادفة !
نأخذ من أطفالنا زهرة أعمارهم بنشوة ، نستمتع فيها بحنانهم تجاهنا والتصاقهم بنا واحساسهم فينا ومفاخرتهم بآباءهم ، لكن نزجرهم ونجني عليهم " تربويا " كثيرا
وحينما تأتي فترة "الفكاك " من الآباء ومحاولة التعاطي مع من حواليهم في المجتمع ، يحدث برود لدى الابن في التعاطي مع أهله فيكون مفاجأة لهم ، خلال فترة التغيرات المتعددة هذه تحصل كثير من الأخطاء التربوية التي قد تفقدنا حنان أطفالنا عند الكبر ، ومع هذا تجدنا نتسائل لماذا عملت هذا ؟ لماذا أخطأت ؟ ... لكن لم نفكر ماهي الأخطاء التي ارتكبناها خلال مشوار التربية ، فكان من الطبيعي أن يكون هذا الحصاد !
ليتنا كنـّا عوناً لأبناءنا على برهم كما هي أختنا الملتاعة ، مع عدم إنكار " بروا آباءكم تبركم ابناءكم "
لذا أتمنى مني ومن الملتاعة والجميع أن نتثقـّف في المسائل التربوية ونروض أنفسنا ونعودها على المستقبل من الآن ، حتى نجني الثمرة يانعة ، وأن لا تحكمنا النزعات النفسية في التعاطي مع الأبناء تربويا
وما دام أننا نتحدث عن التربية فلن نجد أحداً أكثر ملاءة في هذا من أختنا فاطمة ، على أني سأطرح لاحقاً عليك أختنا قضية فقهية ، وكذلك أشياء أخرى إن شاء الله

سعـُدت بصحبتكم أيها الكرام

دمتم بخير



مرحباً عزيزي
بداية حياك الله بيننا في المجلس الذي غابت شمسه وقمره
ياعزيزي أسأل الله أن يمتعكم بالصحة والعافية وأن يرزقكم البر بأبنائكم وبرهم بكم
الحقيقة أنني أتعجب لما يوضع في قلوب الوالدين لأبنائهم سبحان الله
لم أجرب وأسأل الله الإعانة
[/align]