 |
اقتباس: |
 |
|
|
 |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة @ قرطبة @
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
[align=center]
, ولا أحسب أنه قد فاته قول الله : ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ... ) (60 : الأنفال) .
.[/align]
|
|
 |
|
 |
|
ولا يغيب عنك قوله تعالى : وَ مَا كَانَ المُؤمِنُونَ لِينفِرُوا كافَّةً، فَلَوْلاَ نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرقَةٍ مِّنهُمْ طَائفةٌ لِيتفقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ" التوبة:122
يقول السعدي عند تفسير هذه الآية كفائدة مهمة :" أنّ المسلمين ينبغي لهم أن يَعدُّوا لكل مصلحة من مصالحهم العامّة من يقوم بها، و يوفر وقته عليها و يجتهد فيها ولا يلتفت إلى غيرها لتقوم مصالحهم و تتم منافعهم..."
و معلومٌ كذلك أن الإجتهاد فرضٌ من فروض الكفاياتِ في كل عصر، و واجبٌ على أهل كل زمان أن يقوم به طائفة في كل قطر، و معلوم أيضا أن منزلة الإجتهاد رتبة عظيمة، لا تتهيأ لكل من حمل قِرطاسا و ورقة، بل رجاله قليلون و بأوصاف مخصوصة، و بهذا يعرف الفرق بين الجهاد و العلم من جهة الفرضية،فالجهاد يصلح له عموم الناس، فأمره سهل،
دمت بود
نهاار