أنوثة لِلحظات .. لمن بادلني الشوق .. سوا للوالدين أو غيرهما .. تحيتي لكِ
لن يُفلح إعلامنا الرياضي وهو يُدار بأيدي زرقاء خائنة .. و لن نستمتع بأنديتنا إعلامياً و بيننا نادي يعشق التسلق على الأوراق و يُعاني من الطمع و الأنانية ..!