أخي مبشر
أطلقت حكماً عاماً لا يمكن إصداره بهذه السهولة
وأظن اخي الموهوب كفّى هذا الموضوع
الصلاة وهي العمود الثاني مرتكزة على الرياضة والصحة
ولو كان الإنسان مريضاً لم يؤدها بالشكل الصحيح
وله عذر شرعي بذلك أما إن كان غير مريض فالشرع يحرّم عليه ذلك
والجهاد وهو ذروة الدين قائم على الرياضة
والإنسان المريض مقبول العذر لعدم التحاقه بالمجاهدين
وعندما تخلف المخلفون الثلاثة كانوا بأتم صحة وارجع إلى الحديث لتتعرف أكثر
وهناك حديث : المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف
وهناك الكثير الكثير من الأدلة على أهمية الرياضة
والتي تدل على اهتمام الدين الإسلامي بالرياضة
وأخيراً أقول :
ليس من الضروري أن يكون كره المرء للشيء نابع عن حرمته !!!!
وختلاف الرأي لا يفسد للود قضية
وتقبّل تحياتي
أخوك التاج