دمعة على جثمان الحرية
.
.
.
.
.
أنا لا أكتب الأشعار فالأشعار تكتبني,,,,
أريد الصمت كي أحيا , ولكن الذي ألقاه أنطقني,,,,
ولا ألقى سوى حزن , على حزن , على حزن,,,,
أأكتب أنني حي على كفني,,,,
أأكتب أنني حر , وحتى الحرف يرسف بالعبودية ؟
لقد شيعة فاتنة ,تسمى في بلاد العرب تخريبا,,,,
وإرهابا,,,,
وطعنا في القوانين الإلهية,,,,
ولكن أسمها والله....,,
لكن أسمها في الأصل حرية,,,
.
.
.
................................... أحمد مطر