اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد القحطاني لايشك عاقل أن الوسطيه أمر ضروري وملح بل هو شعار أمة محمد صلى الله عليه وسلم .. ولكن ولكن المشكلة في فهم حقيقة الوسطية ، فكما يقول مطرف بن عبدالله " الحسنة بين السيئتين " ، ولكن أحيانا تجد مفرطا أو مفرّطا يزعم أنه وسطي ! من أراد الوصول إلى الوسطية عليه أن يهب نفسه لطلب العلم ، وأن يتتبع الأدلة وتفسير " مجمل " موروث أهل السنة والجماعة لها ، ويخلص النية في ذلك ويتجرد للحق ، ولن يخيب مسعاه إن شاء الله اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد القحطاني مالتمسته من قياس غريب جعلني أخشى أن يفهمه العامه بطريق الخطأ والتأويل مما آثار حفيظتي وإستغرابي .. يجب أن لا تثير حفيظتك لمجرد أنك " خشيت " أن يفهمه العامة بطريق الخطأ كل هذا لا يستدعي ثوران حفيظتك العزيزة لأنه شيء تقديري وقد يكون في غير محله ، ففي المقال الذي أوردت ايرادات أخرى لو نظرت بعين الانصاف لأنزلتها على حديثي بشكل سليم ، وليتك نبهت العامة أو نبهتني لأعلق على ذلك دون أن تسوق تأويلاتك الظنية أعلاه اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد القحطاني هل ما قاسه الأخ الكريم الناقد يعد قياساً سليماً حيث أنه أستشهد بقصة الملحد وماكان من الشيخ العريفي تجاهه وكأنه يعد هذا هو الفعل الصحيح تجاه من ألحد وكفر كفراً أكبر يخرج من المله .. أولا / لاحظ أنا قلت " أترككم مع هذا المقال " ، ولم أقرر رأيي في فعل الشيخ العريفي أو العوضي ، وكان قد سبق هذا المقال المنقول حديث وقصة لي ، لعلها تفسر لماذا نقلته ، ثم إن قولك " أخشى " و " كأنه يعد " ، من المفترض أن تجعلك أكثر أناة ورويّة كون بناءك ظني هنا وليس قطعي ، فهلاّ استوضحت قبل أن تثير حفيظتك واستغرابك ؟ ثانيا / في المقال ما يمس صميم حديثي الأول عن هؤلاء الجفاة الغلاة ، وهو بالنص : ( ذهبت أنا وصديقي نواف الوادي في زيارة لأحد الأصدقاء وكان عنده ضيف وأثناء الحوار تم طرح قضية (شرب الدخان) فقال الضيف شرب الدخان محرم. فقلت أتفق معك ولكن هناك رأياً فقهياً لعلماء الأزهر يقول بكراهيته فقال من يحلل حراماً فقد كفر!! وهؤلاء مخنثون! فقلت بصوت عال وصرخت في وجهه علماء الأزهر مخنثون !! رحماك يا ربي فتوقف النقاش نظراً لحدته ) ( احدى الأخوات تحكي لي ما دار بينها وبين أخيها بعد أن قرأ المقال فقد قال لها - وهو منفعل - حسبي الله عليه، عدو الله الملحد عاش سنين كافر فالله لا يساعده ويجعله في جهنم، هذا وأشكاله وبال على المجتمع نسأل الله أن يهلكه وأن يجعله عظة وعبرة وسأدعي عليه حتى في صلاتي - فقالت حرام عليك تدعي عليه - فقال الله لا يهديه ولا يرده للصواب... انتهت المكالمة - وهذا والله ما حدث ) ثالثاً / بغض النظر عن كون فعل الشيخ العريفي صحيح أم لا ، إلا أنه عالم في مقام مجتهد ، والاجتهاد يصح من مثله اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد القحطاني عطفاً على التقصير الكبير للقضاء في بلادنا .. وكأننا نضع شعار الحريه في الإعتقاد بعد أن تبين للأمه من أفرادها أن من خرج من الإسلام يستتاب وإلا فالقتل هو جزاءه الرادع ؟ نحن نتحدث هنا عن فعل داعية ، ولسنا في معرض حديث عن القضاء أو الأجهزة التنفيذية ، على أنه يجب مراعاة أنه لم يعترف بذلك أمام القضاء وإنما كان ذلك بصفة شخصية اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد القحطاني مع أنني لا أنكر على العريفي ما قام به لأنه في الأصل لا يملك أهلية تنفيذ الأحكام التشريعيه بل أنكر الإستشهاد في مقابل التسامح مع الكافر لنبين كما فهمت من الموضوع قضية الوسطيه في الإسلام ... أولست القائل : اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد القحطاني هل ما قاسه الأخ الكريم الناقد يعد قياساً سليماً حيث أنه أستشهد بقصة الملحد وماكان من الشيخ العريفي تجاهه وكأنه يعد هذا هو الفعل الصحيح تجاه من ألحد وكفر كفراً أكبر يخرج من المله .. !!! اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد القحطاني كان من الأحرى أن يستشهد الكاتب حفظه الله ماكان من الشارع عليه الصلاة والسلام ضد كفار قريش إبان فتح مكه وقوله عليه الصلاة والسلام (( إذهبوا فأنتم الطلقاء )) .. لا أن يستشهد بأحد الملحدين ليبين لنا كيف نتعامل معهم ليمرر مسألة التسامح الديني بهذه الطريقه الغريبه .... لا أخفيك أني لم أنسق تلك السطور كمتن ، بل كانت مداخلة في المجلس الاجتماعي ثم ليتك أخي الكريم أوردت ماكان منه عليه الصلاة والسلام وعلّقت عليه ، فنحن هنا لننتدي و كل يضيف بما فتح الله عليه إنما الشيء بالشيء يذكر أنت لا زلت مدينا لنا بفائدة وعدتنا إياها على هذا المتصفح http://buraydh.com/forum/showthread.php?t=122341&page=4 " ولا زلنا بانتظارها " لكن يا أخ خالد ، أليس حكم الرسول صلى الله عليه وسلم وفعله في أهل مكة حين فتحها هو فعل حاكم ، بينما فعل العريفي فعل فرد مجتهد ليس له يد في حكم أو قضاء ؟ لكن لا أدري كيف تعبرّ بمثل قولك : ( لا أن يستشهد بأحد الملحدين ليبين لنا كيف نتعامل معهم ليمرر مسألة التسامح الديني بهذه الطريقه الغريبه ) أنا لم أستشهد بالملحدين ، هو أناب يا خالد ، فليتك قلت ملحد سابق ، أما الآن فهو أخ لك في الاسلام ، إنما ما عرضته هو حسن تعامل الشيخين العريفي والعوضي معه ، فكيف تتهمني بسريرتي وتوغل في صدري وتدّعي أني أمرر هذا ، مع أنك قررت رأيي ابتداء ً بالظن حين قلت : " كأنه يعد " ، لقد بنيت حديثك على الظن ، ثم رحت تقرر في ضمير أخيك ما تشاء ! عفا الله عنك وغفر لك أخونا الزلزال شكرا على هذه المعلومة فأنا لم أعلم بها إلا هذه اللحظة أما عملها الاجتماعي فقد سبق في حديثها شيء من هذا أسأل الله أن يسددك ويوفقك أختنا فاطمة ، ويعينك على تحمل مسئولياتك ، وأن يجعل لك بها رفعة في منازل الآخرة بالنسبة للعنوان ، فلا أجده يستحق كل هذا ، مع التأكيد على أني لست إعلامياً ، وكل ما أملكه في حقل الاعلام الرسمي ، عددا بسيطا من مشاركات أرسلتها لصحفنا قبل سنوات فظفرت بالنشر حينا وخابت في مرات أخر ، أما في زمن الانترنت فلسنا بحاجة لتسوُل قراطيسهم إنما المنتدى لا يمكن أن تنشُد فيه مهنية حقيقية ، لأن المسألة اجتهادات أشخاص تتفاوت أهدافهم ومستوى ثقافتهم الاعلامية من منتدى لآخر ، وقلـّما وجد منتدى مقنن بشكل فعلي أما الحديث عن معايير الجذب للقارئ ، فلاشك أنها تختلف ، فالعناوين في صحف الاثارة مثلا ، لايمكن أن تقارن بالرسمية ، ولا بالعلمية كما أن معايير جذب القارئ في موقع رقمي يختلف عن التلفزيون مثلا ، وهكذا فأزعم أن معايير جذب القرئ تختلف حسب نوع الوسيلة الاعلامية ، وحسب نوعية المتلقي بالنسبة لاختيار العنوان لما أكتب ، صحيح لست دقيقا في هذا ، وقد أخطئ في هذا خاصة وأني لست متخصصا ، ولكن نحن هنا لننتدي والانتداء يهدف إلى تمازج الأفكار والخبرات وابداء الملاحظات والاعتراضات ، فرحم الله امرءاً أهدى إلي عيوبي ، لكن العناوين الرنانة قلـّما استخدمتها لأنها لا تعجبني ، و ربما أكون مخطئ في هذا أيضا لاشك أن العنوان مهم جدا ، ولكن لكل شخص رؤيته ، وقد لا يعجبني العنوان هذا بينما يروق لآخر ، وأظن مراعاة نوعية من يوجه له الخطاب مهم في ذلك في موضوعنا عذرا إن أسأت فهم شيء من حديثك بالنسبة لحكمي على طلاب الشريعة ، فما أقصده أن عدد طلاب الشريعة الذين يحسنون التعامل مع المخالف في المسائل الشرعية ، هم اكثر من بقية شرائح المجتمع الأخرى " إذا نظرنا للأمور بشكل نسبي " ، وإن كان منهم من غلبته نزعاته النفسية ، فبعض طلاب العلم مثلا ، حينما يتحاورون في مسألة تجده يرجع لمراجعه ليس ليبحث عن حق ، وإنما ليبحث عن ما يعضد قوله الذي ذهب إليه ! كما قلت لا يمكن نسب الاتزان لجهة معينة ، لكن هذا الكلام لو كنت أفردتها بشكل مستقل أونفيت ذلك عن غيرها ، أو كنت سأعطي هذه الجهة في ذلك صفة العموم والشمول ، وهذا ما لم أضع كلية الشريعة في دائرته إنما لو أدرنا الحكم بشكل عام ، وبنظرة شمولية على المجتمع بكل أطيافه فلابد أن ننظر للأسباب ، وأظن التعميم بالأسباب ممكن ، فالبيئة و التكوينات النفسية لبعض الأفراد وكذلك الجهل بالمسائل الشرعية وخلافاتها ، تلك شيء من أسباب تلك الغلظة في التعامل مع المخالف أصل المناهج أخي الكريم قد تنتقد بأحاديتها ، كون المتون التي تشرح في كلية الشريعة كلها متون الحنابلة إنما أعضاء هيئة التدريس يبسطون الخلافات في كل مسألة فيذكرون أقوال مذاهب أهل السنة والجماعة كلها ، بل ويعززون في نفوس طلابهم روح التعددية في الأقوال ، ومن ثم الترجيح وفق الحجة والدليل لكن كما قلت " بعض " أعضاء هيئة التدريس يقصر في هذا ، ولكن ليس ذلك لرفضه قول المخالف " لأن خلافات مذاهب أهل السنة والجماعة أمر أساسي في قسم الشريعة " كون جميع مناهجهم تقوم على تعدد الأقوال ، فهم ألفوا تعدد الأقوال لأنها من صميم تعلمهم لكن بعض المحاضرين خصوصا كبار السن ، لا يتجاوز متن الحنابلة مع الشروحات البسيطة التي تكون تحت المتن ، ولذلك أحيانا لا تجد في المتن وشرحه إلا ثلاثة أقوال " مثلا " يذكرها صاحب المتن والشارح ، بينما الراجح قول رابع لم يذكر ، والمحاضر لم يورده لأنه نمطي لم يحرر المسألة من كتب أخرى غير المنهج المقرر ، هذا ما كنت أنتقد به بعض المحاضرين الذين أخذوا ذلك بنمطية قديمة إنما كسبب في انقباضنا وحدّيتنا وأحاديتنا ، لا أرى ذلك يعزى لكليات الشريعة أما غزارة ما يتعلمه في الشريعة في مدة زمنية قصيرة كما تذكر فالغزارة هذه نسبية ، فهي تختلف من شخص لآخر حسب قدراته الذهنية والاستيعابية ،لكن أزعم أن كمية المادة العلمية المقدمة معقولة لحد كبير ، على اعتبار أن العلم الشرعي فيه الكثير من الصعوبة لمن تعمّق به ، ولا تنسى أن خريجيها يتولون مراكز وظيفية مهمّة كالقضاء والتحقيق والادعاء ، ولعل هذا يستدعي هذا الزخم العلمي بالنسبة للمواد التي تصفها بالاجتماعية الله يحفظك ، فهم يدرسون التربية و علم النفس ، كما يدرسون المذاهب والأديان المعاصرة ، ويتعلمون كذلك مادة اسمها الدعوة والاصلاح ، ويتلقون مادة أظن اسمها " اتجاهات فكرية معاصرة " ، بالاضافة إلى علم أصول الفقه ، وهو فن فيه من المنطق و فيه إعمال العقل ، وفيه مساعدة على فهم الدين بنظرة شمولية ، ويدرسون الأصول بمعدل اربع ساعات طوال فصولهم الدراسية ، إذا لا أظن أن هناك عجزا في هذا ، ولكن أحسب أنهم بحاجة لدراسة الفلسفة الاسلامية ، وكذلك التركيز على النوازل ، والتعاطي معها في مناهجهم بشكل أكبر مما هي عليه الآن على أني بنظرة شاملة ، لا أعطي صفة الكمال على تلك الكليات ، فهي بحاجة للاصلاح كغيرها ، لكني لا أعزو لها أي سبب في تلك التصرفات الحديّة التي نتحدث عنها أما ايضاحك مشكورا ، فنعم كما ذكرت البيئة لها دور في تكريس هذه المفاهيم وإن كانت خاطئة ولا تمت للدين بصلة مسألة أن علمائنا لا يناقشون مسائل الاختلاف الدقيقة ، مسائل الخلاف غالبا تكون في مقام الطلب ، وما يظهر لنا من العلماء هو في مقام إرشاد أو إفتاء ، إنما لو ذهبت إلى العلماء لوجدتهم يدرسون طلابهم الخلاف في المسألة ويرجح وقد يخالفه تلميذه في ماذهب إليه ، وعندما يستفتى العالم غالبا يذهب لما رجح دون تفصيل ، لأن السائل ليس في مقام طلب وإنما يريد معرفة الحكم المرجح ، ولو سألتهم في مسائل خلافية وطلبت الخلاف أو البسط في المسألة فأظنك لن تجد تحرجا في هذا إن شاء الله ، وغالب العلماء " وليسوا الوعاظ " تجدهم يسعدون في من يطلب التفصيل وتحرير المسألة بآرائها دمت بخير