اخي العزيز هلث
من يلتزم بالدين متبعاً المنهج الصحيح لن يجد نفسه في حالة تأزم والتأزم ينتج عن الخطأ الشخصي فالدين لايوصلك إليه ابداً
ليس هناك ولله الحمد من يستطيع اجبارك على التخلي عن دينك إلا ان كان التزامك يخالف دينه !!
هنا الخلاف وهنا المشكلة التي توقع الكثير من الناس بالتأزم عندما يعتقدون بأن الدين هو مايرونه هم فقط وغيرهم على ضلال مبين
لن يستطيع عمي ولا حتى ابي ان يجعلني اشهد زوراً بل لن يتجرأ اي شخص على طلب ذلك منك عندما يعلم بأنك شخص لايمكن ان يفعل ذلك وإن وجد من يطلب منك ذلك فأعلم بأنك انت من سمح له بهذا الطلب بشكل او بآخر
ولست ملزماً بفتوى احد من العلماء اذا ماكان هناك فسحه من الأختلاف اما الأمور القطعيه فالألتزام الصحيح يفرض علي العمل بالأجماع وهذا هو الخلاص من التأزم
ولما لانبحث عن فتاوي تناسب الواقع اليس فقه الواقع اساس بالأجتهاد والقياس ؟
اما الركون إلى كتب الماضي والتقيد بنصوصها الجامده فمن المؤكد انه سيوصل مقتنيها إلى التأزم للبون الشاسع بين حياتنا وحياتهم والأختلاف الكبير بالقياس والأجتهاد
تحياتي