لا أعتقد ان الفقر والبطالة مدعات للسرقة
وكما اشار اخوي ابو سليمان
في حديث الرول صلى الله عليه وسلم ورد في الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم ( لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن والتوبة معروضة بعد. )
فالمؤمن بالله وقلبه معلق بالمساجد الطاعات لا يكون الفقر سبب له بالسرقه مهما دعت الحاجة
ولاكن السارق ما سرق الى لسبب من عدت اسباب
فتجد تربية الوالدين لها دور كبير في ذالك وعدم إشباع رغبة السارق من قبل والدية تجدها تدفعه الى السرقة اثناء الطفولة وتنمو معه هذه العادة في الكبر حيث يصعب التغللب عليها فتجده يسرق في كبره
ليس لحاجة للماده وإنما هي عادة اعتاد عليها منذ الصغر وهذا يعود الى اهمال والديه
اوتجد من دوافع السرقة هي إشباع الهوايه كـــ سرقة كورة او دراجة ونحوها
ومنها كذالك الشعور بالنقص والبحث عن المكملات بطرق غير شرعية
وكذالك الكراهيه والعنف مثل إذا تشاجر إثنان فتجد الغلوب او الضعيف يتولد في داخله حقد كبير للخصم ولا يقدر التغلب عليه إلا بالخفية مثل سرقة ممتلكات هذا الشخص ولا يستفيد منها وإنما يحطمها ويقوم بإتلافها تخفيفاً لما بداخله من غل وحقد إتجاه هذا الشخص
وهناك اسباب كثيرة وشرحها يطول
وكل هذه الأسباب لا تأتي لوحدها فقط وإنما يكون الشريك الأساسي لها ضعف الإيمان
فمن يخاف الله ويعلم عقوبته عند الله لا يتجه الى هذه المسالك الغير شرعيه (السرقة) وإنما يحتسب ويصبر
وفي وقتنا الحاضر لو نفذ الحكم الشرعي على السارق لما وجدت كثرت السرقة
فتجد السارق يحكم عليه بالجلد اما الناس فقط
وانا رأيت الكثير من تنفيذ الأحكام بالجلد إما مقابل النخيل بلازا او مقابل محلات الجوالات
ويكون من من ينفذ به الحكم متلثم ولا يذكر اسمه فقط يقال مثل (ان هذا الرجل سرق وصدر الحكم عليه بالجلد 300 جلد مفرقه على 50 جلدة في كل اسبوع )
كيف تريد ردع السارق إذا كنت لا تقطع يداً ولا يذكر اسمه ولا يكشف وجه قد يكون هذا السارق ولد جيرانكم ولاكن لا تعرفه يعني ما يبالي اليوم يسرق ويجلد ويطلع بكره ويكرر الكره
والحديث في هذا الموضوع يطول كثيراً
ونأسف للإطالة
اخوكم
ابومتعب