هين هين نعم ماتت لغة الحوار وحتى عندما بدأت تستعيد انفاسها وجدت من يخنقها من جديد لست متفاءلاً بتواجدها بيننا ذات يوم !! تحياتي
التصفيق بإخلاص خير من القيادة بلا أخلاص