[align=center],
.
.
.

.
صديقتي:
البارحه كان صوتي عالقا بين شفتي كافقاعة صابون تخشى عليها طفله صغيره من أن يجرحها الهواء فتموت كما تمنيت أن أصرخ وأقول أحبك00ينتابني إحساس بأن يوما لن يمر دون أن أفكر فيك وأحتاجك وأتوقع أ،ي لربما وجدتك على الطرف الأخر تراقبين النجم مثلي00وضوء نجمنا خافت لم يجدد عهد ليالينا العامره بالصداقه والحب00افتحي الناقذه واجدلي ضفائرك بخيوط الشمس وابعثي لنجمنا النداء وسيصلني الوميض سأسمعك وسأبعث لنجمنا نداء اخر00
صديقتي عودي بفستانك الأبيض النقي
...... كقلب صديقتك التي تنتظرك.....[/align]