لأن كل المطلوب منك في عالم الشبكة فقط أن تغادر ما أنت فيه ، وستهبط بسلام وبركات عليك في أي مكان تأوي إليه ، فقد همت لأيام في معرفات قديمة فعّلتها مرة أخرى بجسد الثقافة وبناء لكن لما عدت للمجلس صُدمت ! ماهذا ؟ أفي عزاء أنتم .... أم لازلتم تتخيلون نهاية المجلس كيف ستكون ؟ هل قيل لكم سيوصد باب مجلسكم ! ؟ أتصفح ردودكم الأخيرة ، وكأني أسير على لظى في متاهة أمُر بها على المأتم إثر المأتم هل حولتم مجلسكم لسرداب عزاء نتقبل فيه عزاء بعضنا على رفات شيء " كان " يجمعنا ! عفواً مآتم الدهر تتلوهن أعياد ، والمجلس باق ببقاء هذا المنتدى ان شاء الله ، ولن تثنيكم الاحباطات والتطفيشات عن طرح المفيد والنافع ، والتواصل مع أخوة أصبحوا بمنزلة الصديق القريب كل ماهنالك أن المجلس قارب الوصول إلى الصفحة 200 ، وفي هذه النقطة حاول البعض ايقافه للتجميع ، ولكن سينطلق المجلس للأعلى بإذنه تعالى وبعض توصيات جني الأرباح لن تعيق صعوده الحاد ، لذلك هو توصيه مني للي يبي يدبّل بتواجدكم وتفاعلكم سيستمر الصعود دوما ، ونرجو من أعمدة المتصفح كالأخ راشد وغيره ، التواصل والاستمرار من خلال هذه النافذة ، وأن لا يحرمونا حرفهم رغم ما يحصل لنخرج عن دائرة التساؤلات والاحباطات السابقة ولكني أحب التعليق على حديث أختنا فاطمة حول قريبنا برق بصلة النسب "1" ، أحيطك علما أني لست ببرق ولا رعد ، وأعرف معرف برق1 من خلال بريدة سيتي فقط ، وهو قلم تشدني تعليقاته ، وكان له تعليقات كثيرة على متصفحات شيخنا المتزن ، وأظن صلة القرابة "1" أتت بها الظروف وحسب ، فأنا أردت التسجيل بالناقد فكان قد سبقني إليه غيري فأنتميت لعائلة "1" قسرا ... إنما دعونا من هذا كله هل أتاك نبأ الأميين إذ تسوروا التعليم ؟ ! أخوكم الناقد1 قدر الله عليه وصار " معلم " لن أتحدث عن ضعف دافعية المعلمين نحو التعليم ، وكيف يأتي يسحّب رجليه إلى المدرسة وعقله يتمحور حول مفردات كـ .. اسكت ياولد .. اجلس زين ياولد .. خلك بالطابور يا ولد .. ومرادفاته من مفردات الصراخ الهادف للعبودية والاسترقاق أظنه لا يهمكم أيضا الحديث عن غرفة المدرسين حيث " المعلف " المقرر الورود عليه كل حين ، حتى أني أجد بعض المعلمين اختزل مهامه الوظيفية في مشروع التسمين إياه ، ولا تسل عن شح الأنفس حينما يحين الدفع لخدمة العملية التسمينية ، ولا عن صدمتي في أول اجتماع لي مع مدير مدرسة ووكيله و37 معلم ، تلك هموم كثيرة قد نتطرق لها بالحديث لاحقا المهم سأتحدث عن شيء ملموس إنه شنق الكتابة على مشانق ضعف المعلمين نعم هو قتل ، وإن استمر الأمر فأظن الكتابة السليمة ستنقرض وتزول قريبا بما أن الله قد كتب العود إلى ما هربت منه ، فقد دخلت عقب مدرس الوطنية إلى الفصل فجاءت عيني على دفتر أحد الطلاب لقد لقّنهم الوطنية من خلال النشيد الوطني الذي سطّروه في دفاترهم ! وقعت عيني على نشيدنا الوطني سارعي للمجد والعلياء ** مجدي لخالق السماء ما هذا؟ لقد كتبها الطالب في دفتره سليمة ، ولكنه حرفها مرة أخرى وأعاد كتابتها مجدلي خالق السماء !!!! قلت للطالب لماذا كتبتها صح ثم أعدت كتابتها بهذه الطريقة الخاطئة ؟ قال : أستاذ الوطنية قالي ! إيه إستاد شلون تسذا .. خطأ عليه لقد جنى هذا المعلم على اللغة والطالب ظلما وعدوانا ، فلما قابلته فزعا من مصطلح " المجدلة " أو المهزلة هذا ، فسألته رغبة في تأكيد ذلك أو نفيه ، قابلني بضحكة بليدة وقال يا رجاااااال تبسمت ابتسامة من يريد انهاء الحديث ، ولما عدت في اليوم التالي وجدته قد أبقى ماكتبه على السبورة .. فالتقطت هذه الصورة سريعا ثم لما دخلت فصلا ثانيا ، وجدت خطأ مدرس آخر ، فأخذت صورة أيضا وإن أردتم مزيدا من تلك الصور ، فلن أعدم يذكر الاستاذ فهد العبودي في ذلك أنهم كانوا في دورة تدريبية عن (مهارات تدريس الإملاء) فطلب المشرف على الدورة من المعلمين تدوين ملاحظاتهم واقتراحاتهم حول تدريس مادة الإملاء فتبيّن له أن بعض أولئك المعلمين يحتاج إلى شرح وتدريس وإعادة تأسيس في مادة الإملاء قبل أن يبحث عن مهارات تدريسها للطلاب ! لذا .. أظن من يهتم بتعليم أبنائه ، عليه تدبُر مبالغ لتعليمهم في مدارس خاصة ، فالمدارس الحكومية في انحدار متواصل ، وكما يرى طيب الذكر لمبة فإن من الجنايات على مجتمعنا أن فُتح التعليم العالي للجميع ، فكان أن أصبح الأمي معلما ! .. " بالمناسبة لمبة يعاني من وعكة صحية فلا تحرموه من دعواتكم بالشفاء " بينما المدارس الخاصة في تطور مستمر ، خصوصا وأن الاستثمار في التعليم بالسعودية هو من أكثر الفرص الاستثمارية الواعدة ، وأتوقع أن نجد مدارس نوعية في المستقبل القريب لكن تحزّموا للمزيد من النفقات أما لماذا نسبتهم للأمية ، فالشوكاني رحمه الله يفسر قول الله تعالى : " ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني وإن هم إلا يظنون " ، قال : الأماني هي التلاوة ، أي لا علم لهم إلا مجرد التلاوة دون تفهم وتدبر ولإن كان هؤلاء كذلك ، فمن ذكرت من باب أولى دمتم بخير