كان اجتماعا مهيبا .. تلاحما مخيفا ..
كثافة مقلقة .. ثقافة مبدعة
تنظيما نادرا .. بشهادة الجميع سواء خارج الوطن او داخله
ويكفينا فخراً ان آل سعود اثنوا وباركوا وشجعوا ومولوا هذا المهرجان بكل إخلاص
لثقتهم بعرب الهيلا ... وانهم اذا قاموا قاموا حتى لو سحقوا الصخر
مما جعل ضيوفنا خارج البلاد يحطون الرحال في تلك البقعه
الصحراويه التي كانت مقر اللقاء والمهرجان.... لان سمعته المشرفه
تعدت نطاق الحدود حتى شجعت الجميع على الزياره
:
هل سيُنسى ذلك .. ؟
لا اعتقد ..؟
لان ابناء عتيبه سوف يحفظون هذا الحدث المشرف الذي شرف السعوديه
قبل ابناء القبيله .... لاأبنائنا وسوف يتذكره اجيال اجيال
وسوف يشاهدون الإبداع والترابط والتلاحم الذي احدثه ابنائنا
وهذا ان دل يدل على الولاء تحت كلمة واحد
وتحت ظل حكومتنا الرشيده
.