عرض مشاركة واحدة
قديم 11-11-07, 09:47 am   رقم المشاركة : 23
راشد الصليحان
عضو قدير
 
الصورة الرمزية راشد الصليحان






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : راشد الصليحان غير متواجد حالياً

أستاذ صالح ..مرحباَ

لاعلم لدي في هذا المجال ..لكني اجد نفسي كثيراَ عندما اسمع كلام الإعجازيين المعتدلين أي الذين لايبالغون بتطبيق النظريات الجديدة بصورة متهورة انا مع الحقائق الثابتة التي يوافقها القرآن وكانت عند الأسلاف غير معروفة بتفسيرهم للقرآن..! قد اكون مخطئاَ او على صواب ..! لكن القرآن يظل إعجازاَ في كل الأزمنة إلى قيام الساعة ..! أقرأ واعطني رأيك

يقول الأستاذ مهيب الأرنؤوطي ..في احد ردودة على المعارضين لعلماء الإعجاز

اقتباس:
.
ومحاولة متعمدة من الكاتب بالرجوع بالقرآن إلي بيداء الجزيرة العربية والنكوص به إلي فترات زمنية سحيقة ربما تتجاوز عصور القرون الوسطي حيث الجهل والتخلف العلمي والفكري...... ما وجدته في هذا المقال هو انقاص من قدر كتاب الله تعالي، فالكاتب هنا ينكر حقائق مقررة لا مراء فيها، وقد أقرها الله تعالي في كتابه الكريم منذ أكثر من أربعة عشر قرنا من الزمان..........!!
يقول الله تعالي:
(.....سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ) (الأنبياء 37)

(سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ)
(فصلت 53).

(وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) (النمل 93).

(وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) (الأعراف 52)

(بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ) (العنكبوت 49).

أما بعد، فهذه بعض إشارات قليلة من القرآن الزاخر بالآيات التي سوف يكشفها الله تعالي للناس في الأزمنة اللاحقة للرعيل الأول من الإسلام، وسوف يتتابع اكتشافها علي مر العصور وهكذا دواليك إلي قيام الساعة، ويكفي فقط أن نتأمل الآيات السابقة حتي يوقن كل ذي لب مدي الإعجازات المبهرة في القرآن العظيم.......

ويضيف مهيب الأرنؤوطي

يقول الله تبارك وتعالي:
(وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ) (النمل 88).
وتشير الآية ألي دوران الأرض بما لا يدع مجالاً للشك، ولكن لماذا أشار إلي الجبال كدليل لدوران الأرض؟؟..
إننا نلاحظ دائماً أن الجبال شاهقة الإرتفاع مثل جبال الهيمالايا في الهند مثلاً تبدو وكأنها مثل الشفق الأحمر أو الملون أثناء مشاهدتها علي بعد كبير منها، وهو منظر طبيعي خلاب، لذا فإن عظمة القرآن قد تجلت في هذا الوصف المهيب الرائع.....
كما أننا نلاحظ أن حركة السحاب ثنائية، بمعني أن النوع الأول من حركته يكون بسرعة في السماء، أما النوع الثاني من حركته فهو حركة فهي تابعة لدوران الأرض تماماً لأنه جزءا منها......
لذلك فإن هذه الآية العظيمة قد تم فهمها بطريقة خطأ في العصور البائدة حيث إنها لم توجد لدي أصحابها معطيات علمية تفي بهذا الغرض، وذلك بعكس اليوم تماماً، وهذا إن دل علي شئ فإنما يدل أيضاً علي عدم تدبرهم للقرآن بطريقة جيدة، فهذا لا يعفيهم من المسئولية، إذ أنهم اعتمدوا علي الروايات والإسرائيليات والقصص التوراتية وما إلي ذلك...!!
إننا نلاحظ أن كلمة (تحسبها) تفيد الظن البحت، وإن كان المقصود بهذه الآية هو حدوث ذلك يوم القيامة فهذا خطأ إستدلالي فاضح، إذ أن يوم القيامة هو يقين بحت وليس ظناً كما ادعي المفسرون القدامي....!!

إن كلمة (ظن) في القرآن ومشتقاتها إنما تفيد اليقين أحياناً وذلك بتدبر آيات القرآن الكريم، فيقول الله تعالي:
(وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ*الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ) (البقرة 45، 46)
ويقول أيضاً:
(وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُم مُّوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفًا) (الكهف 53).
إذ أن الظن في الآيتين السابقتين إنما يفيد اليقين تماماً.....
بيد أننا نري العكس تماماً في كلمة (حسب) ومشتقاتها، إذ أننا نجدها تفيد الظن دائماً، وهي الكلمة التي نحن بصددها في تفسير آية الله العظيمة (النمل 88)
وسوف تورد هنا الآيات التي تتعلق بكلمة (حَسِب) ومشتقاتها التي هي موضع دراستنا الآن لنري منها أن الحسبان إنما يفيد الظن البحت

اتمنى ان يتسع صدرك ..لمثلي






التوقيع

ما هو ذنبي إن كنت أزرع الوفاء وامد يد النقاء ..ثم تقطع هذه اليــد وترمى بالعراء ..؟؟


راشـــــد

رد مع اقتباس