 |
اقتباس: |
 |
|
|
 |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الناقد1
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
بالنسبة الله يحفظك لقول الذي نقلت عنه جزاه الله خيرا ، ففيه عندي اشكالات أتمنى أن تورديها عليه ، ولك وله الشكر والتقدير
أولا قوله :
هل أفهم من هذا الكلام الحصر ؟
لا لايفهم منه الحصر
أظن أن هناك من قال بأن الصلاة مقتصرة على النبي صلى الله عليه وسلّم دون غيره من الأنبياء ، ولكن هذا قول مرجوح ، ولا أدري هل هو يذهب لهذا القول ؟
لا يذهب إلى هذا القول بل يرى أن الصلاة على الأنبياء مشروعة
فإن كان قوله كذلك ، فإن الصلاة على غير النبي " صلى الله عليه وسلـّم " من الأنبياء هو من هدي السلف ، وقد اختلفوا في الصلاة على غير الأنبياء
ولكني أتسائل هنا ما معنى الصلاة ؟
صلى الله عليه
أي أثنى عليه في الملأ الأعلى ، وهذه جملة خبرية لفظاً ، إنشائية معنى ، لأنه ليس المراد أنِّي أُخبرُ بأن الله صلَّى ، ولكنَّني أدعو الله " عزَّ وجلَّ " أن يُصلِّيَ، فهي بمعنى الدُّعاء ، والدُّعاءُ إنشاءٌ " كما يقول ذلك الشيخ ابن عثيمين رحمه الله "
الصلاة من الله الثناء كما ذكرت والسلام الدعاء بالسلامة من الشرور
وهوشعار خاص بالنبي كما ذكر ذلك الشيخ حفظه الله لذلك فالصلاة على غير النبي جائزة
إذا كانت في أحيان نادرة حتى لا تتخذ شعارا
كذلك ياليت توردي عليه هذه الأدلة :
قوله تعالى : " خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم "
الصلاة هنا بمعناها اللغوي
فهل نقول أن الصلاة علينا مقتصرة على النبي صلى الله عليه وسلـّم ، أم أن هذا يدل على العموم ؟
إذن يكون على العموم
كذلك الحديث الذي بوَّب له البخاري " باب صلاة الإمام ودعائه لصاحب الصدقة " ( لاحظ أنه قال صلاة الإمام ، ولم يقل صلاة النبي ، وهذا يدلّل على عموم الآية السابقة "
وهنا أيضا الصلاة بمعناها اللغوي
وقد أورد البخاري في هذا الباب حديث عبد الله بن أبي أوفى الذي قال فيه : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتاه قوم بصدقتهم قال : اللهم صل على آل فلان . فأتاه أبي بصدقته ، فقال : اللهم صل على آل أبي أوفى
هذا هو الشاهد وهذا الدليل هو حجة من قال أن الصلاة على غير النبي جائزة
لأنها هنا بمعناها الشرعي
وكذلك حديث جابر بن عبد الله الذي عند أحمد وأبو داود أن امرأة قالت للنبي صلى الله عليه وسلم : صلّ عليّ وعلى زوجي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " صلى الله عليك وعلى زوجك "
وهنا الصلاة بمعناها اللغوي
بالنسبة لقوله :
لا أدري هل نقول جائز أم يـُشرَع ، ولكن الترضي على الصحابة هو منهج السلف رضي الله عنهم ، ويدل على فعلهم استقراء النصوص ، كقول الله تعالى : " والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه "
وقوله : " لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة "
و الترضي على الصحابة وإن كان ظاهره الخبر إلا أن حقيقته والمراد منه الدعاء ، وهو من الأمور المعروفة بين المسلمين ، لذا استغربت إيراده لذلك هنا ، خصوصا وأنه قال بالجواز !
الترضي عن الصحابة شعار لهم خاص بهم وهو منهج السلف
والأولى تمييزهم عن غيرهم
|
|
 |
|
 |
|
الأولى والأفضل إجراء الألفاظ على ما أطلقت عليه وهذا هو منهج السلف
واستدل على ذلك بنهي النبي عن تسمية صلاة العشاء بالعتمة لأن الأعراب كانوا يسمونها بالعتمة..
لعلي أفدتكم فيما نقلت بصرنا الله وإياكم بالحق
أستودعكم الله.