[align=center] اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الافق موضوع رائع ومميز منكـ أخيتي فتحية .. وياليت تسمحي لي بهذه المداخلة اليسيرهـ .. لعل الله ينفع بها.. فكثيرا ما تطرأ علينا في حياتنا اليومية العديد من التحولات والتغيرات ، والحقيقة وبغض النظر عن طبيعة هاته التحولات من حيث كونها سلبية أم إيجابية ، خيرا أم شرا ، جالبة للسعادة أم مكرسة للتعاسة والشقاء ، فلا شك وأن لهاته التحولات مصدرا وسببا معينا ، قد يرجعه البعض إلى كثرة الحظ أو قلته، أو إلى النحس والشؤم و الذي يظنون بأنه يلاحقهم في حياتهم وينغص عليهم صفو العيش الرغيد ، وقد يرجع البعض الآخر هاته الأمور إلى أنها تحدث بالصدفة فقط ، ولاشك أيضا أن للشريعة الإسلامية السمحة رأيا صريحا في هذا الموضوع .. ودائما اسمع من يقول حتى دخول الجنة يكون بالحظ .. كما ورد في قولة تعالى : ( وما يلقاها الا ذو حظ عظيم ) وأنا على علم بأن الحظ هنا لم يرد بمعنى- البخت والسعد -وإنما وردت بمعنى الجنة او بمعنى النصيب الوافر من الاخلاق وكمال النفس ، وليعلم الجميع بأن ما أصابه من خيرأو شر ليس وليد صدفة فكلاهما من تقدير قادر هو الله جل شانه (( وأن ما أصابه ما كان ليخطئه و ما أخطأه ما كان ليصيبه)). من ثم هناك تساؤلات وإشكالات بشأن هذا الموضوع .. يفكر بها الكثير وهي :- 1-هل كل ما يصيبنا في حياتنا الدنيا من خير أو شر هو وليد الحظ والصدفة ؟ 2-أم أن الأمر يتعلق بمدى إيمان الشخص بقضاء الله وقدره؟ تحياتي .. مداخلتك هي الأروع لاشك أنه مامن شيء يصيبنا في هذه الحياة إلا وقد كتبه الله عزّ وجل علينا من قبل أن نوجد على هذه البسيطة .. ولولا الإيمان بهذا القضاء لأصابنا الجزع شكراً لتواجدك المثري [/align]