[c]
أخي الحبيب أبي لينا
سعيد بتواصلك 00
أيها المحب
لي (تعقيبا)
على قولك:
( وأما البيت القائل:
لا تنه عن خلق وتأتي مثله"=" عار عليك إذا فعلت عظيم
فهو للمتوكل الليثي كما أورده الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله في كتابه من شواهد الشوارد 000 )
يقول صاحب كتاب
( صبح الأعشى في
صناعة الإنشاء )
القلقشندي :
فمن ذلك قول الأخطل:
( لا تنه عن خلق وتأتي مثله "="عار عليك إذا فعلت عظيم )
أخذه أبو تمام فقال
( أألوم من بخلت يداه وأغتدي "=" للبخل تربا ساء ذاك صنيعا )
فالأخطل نهى عن الإتيان
وأبو تمام خصص ذلك بالبخل 0
ولكن لاحظ أخي
كم ( يتكرر ) البيت في
( قصائد ) للمتوكل الليثي
يا أيها الرجل المعلم غيره"="هلا لنفسك كان ذا التعليم
تصف الدواء لذي السقام"="وذي الضنى كيما يصح به وأنت سقيم
ونراك تصلح بالرشاد عقولنا"=" أبدا وأنت من الرشاد عديم
فابدأ بنفسك فانهها عن غيها"=" فإذا انتهت عنه فأنت حكيم
فهناك يقبل ما تقول ويهتدى"=" بالقول منك وينفع التعليم
لا تنه عن خلق وتأتي مثله"=" عارعليك إذا فعلت عظيم
المستطرف في كل فن مستظرف
لأبي الفتح
_________________
فببطن مكة عهدهن قديم"=" للغانيات بذي المجاز رسوم
فبمنحرالبدن المقلد من "=" منى حلل تلوح كأنهن نجوم
لا تنه عن خلق وتأتي مثله "=" عارعليك إذا فعلت عظيم
والهم إن لم تمضه لسبيله"=" داء تضمنه الضلوع مقيم
( الأغاني ) للأصفهاني
ــــــــــــــــــــ
وتكرر ( البيت ) هنا
وقصيدة
مختلفة !
لا تتبعن سبل السفاهة "="واقتصد إن السفيه مضعف مذموم
وأقم لمن صافيت وجها واحدا"=" إن اللحاظ على الضمير نموم
لا تنه عن خلق وتأتى مثله"="عار عليك إذا فعلت عظيم
فالرأي لك
أيها المحب 0
[/c]