بالنسبة لما تطرق له الكريم الصليحان عن أبن جاره ...
لحظوا الأشكالات التي تواجهنا..
التوجيه أو التدخل من قبل الغير قلّ ما يوجد له ترحيب .. بمعنى الآباء قد لا يرحبون بمن يوجههم بسلوكيات أبنائهم .. أو إذا تقبلوا لا يتعاملون مع الموقف بشكل صحيح, فبتالي يأتي بنتائج عكسية .. يعني يكون التوبيخ للأبن المذنب على هذا النحو ( فضحتنا ) (فشلتنا) و غيره من العبارات التي توحي بإنه ليس المقصود هو اصلاح سلوكيات الأبن من أجل (الصلاح) ذاته, بقدر ما هو تجميل صورتنا أمام الآخرين ..!!! يعني دائمًا الغير هم المقدمين على أنفسنا..
أنظروا لـ الضغوطات التي تواجه أخينا شديد هنا .. كنموذج ( جميعنا) نعانيه _و إن اختلفت الأوجه_99 بالمية هي من أجل الغير من اطلاعات و هدايا و غيره من التكاليف هي من أجل أن ( نسد حلوق ) الناس .. يعني دائمًا الآخرين هم مقدمين علينا ..