مادام الموضوع يخوض في القبيلية
فاعلم أننا جميعا نسقط في الوحل
فهذا مشرفنا الزعيم يرينا ولأول مرة مصطلحات لم نعهدها تخرج من قلمه
...
أحيانا أتسأل \ هل يجب أن يسقط المجتمع أخلاقيا في مفاهيم العلمنة حتى يستطيع العربي أن يرتقي لمفاهيم الدولة والوطن كقبيلة عظمى بديلة للقبيلة البدائية المتخلفة(المزايين أكبر همها ) ..
فالوطن كقبيله عصرية حديثة كبرى بمؤسساتها وعلاقاتها الدولية ومنظماتها شيخها ورئيسها ملك على اعتبار الملكية كنظام متبع, أحق أن ينتمى لها بديلة للقبيلة العربية كنظام بائد وقديم
...