عندما أصبح الزواج قالب رتيب , طابعه روتين وأحداثه متفق إجماعاً على قولبتها ....أصبح الفرح منهج متراكم واجب الأخذ بقواعده على مضض من جميع المدعوين إلا ماندر
أخي راشد ..... أصبحت العدوى تطال حتى المناسبات الصغيرة !!! في رتابتها ,,, ماأجمل حكايا آبائنا عندما يسطرون لنا أجمل الحكايات عن حفلات زواجهم البسيطة والمليئة بالسعادة .... عندما كانت القلوب تشع نوراً