راشد لاارى بوادر انفراج لهذه الحاله فالكل لايعبأ بتغييرها بعد ان اصبح الجميع يحملون هم الحضور وينتظرون انتهاء الواجب لينطلقوا إلى حيث يرغبون ان يكونوا تحياتي
التصفيق بإخلاص خير من القيادة بلا أخلاص