أخي مبشر
أسمح لي هذه المرة
فلم أعهد عليك كلمة تصدر بتلك الطريقة من قبل
لعلك أخي تأكدت من الأبيات التي زادتنا غرابة أكثر من كونها تحقيقاً
فأصبحنا نحلم بالقائل وهذا ما هدف إليه أستاذنا أبو الطيب
جمع الله شملنا تحت لواء الاحترام والتعامل الصادق
وتقبّل تحياتي
التاج