[align=center]
التفحيط فن ومتعة واثارة وتشويق .
في بلاد أخرى قنن ونظم وفي بلدنا سار عى نسق من الفوضوية .
فخرج التفحيط كجريمة مع سبق اصرار وترصد ,
من يفحطون في شوارعنا هم شرذمة مراهقون ومنهم مجرمون كم أزهقت من أرواح !
رحمهم الله .......
المفحطين عم مجموعة من الهواة والمراهقين .
كثيراَ كنت أعرفهم يفحطون عندما أفاتحهم تعرف كيف يجبون !
يجبون بما ترى لا تسمع .
يقول اركب معنا ولاتكن عدواَ لنا !
زلا ننسى دور الكسرات في زرع الحماس في قلوبهم .
الله يهيدي شبابنا .
وكان الله في عون المرور والمدرسة في تهذيب هذه الظاهرة .
لكم أطيب المنى [/align]