اهلا شيمة
مواضيعك دائما تعزف على الوتر الحساس.
ما أجمل ان يحس الإنسان بالأخرين!!!
وما اروع الشعور بحمل هموم الأخرين وآلامهم ومعاناتهم.
بالرغم من مشاهدتي لذالك المشهد وتأثري به في وقته.
الإانني اعيشه مرة اخرى وأتفاعل معه من خلال اسلوب مختلف ينم عن مقدرة
لإعادة الصياغة وإستخدام قالب جديد جديرة به الأخت الفاضلة شيمة.
هكذا تعودت اسلوبك وفقك اللــه وسدد خطاك.
همسة لم اقصد الإقلال من قدرك عندما اشرت الى المستعار
في احد مواضيعك. ( بل قصدت مناصرتك)
هميسة لم تفهمي مارميت إليه حسب قولك.عندما ذكرت توقيعك
( ذالك الإحساس )
تقبلي تحياتي,,,,