[align=center]زعيمنا ..
دعني أتحدث معك من واقع ما أعيشة في عملي .. !!
الموظف المهمل و الموظف المبدع النشيط سواسية في العمل .. الكل من هاذين الموظفين يُديران العمل نفسة ولكن هذا يتميز بالنشاط و الإبداع و التطوير و هذا يتميز بالكسل و الروتين المعتاد هروب من العمل و فشل في إنجاز المعاملات ..
لم أجد في عملي وقفه جاده لمن أساء العمل و أهمل حقة من المعاملات في إنذاره أو إعطاءة لفت نظر يفي بحق الموظف الجاد .. و إنما تذمر و خوف من أجل أن هذا المهمل قريب لأحد المدراء أو أنه سليط اللسان !!
عزيزي ..
في بداية عملي كنت جاد في العمل بشكل لا تتصور و كثير من موظفي العمل قالو عني أني - طااف - ولكن الحمد لله كنت و مازلت جاد في عملي رغم ما واجهني من حرب من اجل أني جاد و هذا مع الأسف للجادين فقط .. ولكن بعد فتره لم أراء أي تقدير - و هذا خطأ كوني أنتظر تقدير من مدير فلاني أو موظف فلنتاني .. فعملي هنا من أجل أن .. أحلل راتبي و أن يكون عملي لله و في الله .. - حتى أصابني اليأس و داخلني الكسل من ما اعايشهم من بعض الموظفين معي في العمل .. فقلت في نفسي لماذا لا أكون على جهدي ولكن أقلل من هذا الجهد قليلاً فلم أراء أن جهدي نتيجة مكتسبه .. بل أنا من يتعب و غير من يستريح ..
أفضل تقدير كلمة من مدير عملي يقول فيها / مالنا غنا عنك يا شاطئ !!
ولكن لا اظن أن هذه الكلمة تفيد أو ترفع من قدري فـ ما يعيش في مجتمعها - كلمة مالنا غنا عنك يا شاطئ - الكسل إبن الفشل !!
حقيقةً .. جريمة ولكن ما العمل ؟
تحيتي لك[/align]