شاطيء الراحه اقتباس: لم أجد في عملي وقفه جاده لمن أساء العمل و أهمل حقة من المعاملات في إنذاره أو إعطاءة لفت نظر يفي بحق الموظف الجاد .. و إنما تذمر و خوف من أجل أن هذا المهمل قريب لأحد المدراء أو أنه سليط اللسان !! هي نقطه غابت عن طرحي وأشكرك على إثارتها غياب الرقيب وغياب المتابعه هما الخط الموازي لخط غياب المحفزات والتشجيع وهما أكثر العوامل التي خلقت هذا الروتين الممل وهذه اللامبالاه من الموظفين والموظفات .. المهمل الغير مبالي ربما يحصل على الترقيه وعلى كل المميزات التي يحصل عليها الموظف المخلص !! إذاً لما الإخلاص ؟ اقتباس: في بداية عملي كنت جاد في العمل بشكل لا تتصور و كثير من موظفي العمل قالو عني أني - طااف - ولكن الحمد لله كنت و مازلت جاد في عملي رغم ما واجهني من حرب من اجل أني جاد و هذا مع الأسف للجادين فقط .. ولكن بعد فتره لم أراء أي تقدير - و هذا خطأ كوني أنتظر تقدير من مدير فلاني أو موظف فلنتاني .. فعملي هنا من أجل أن .. أحلل راتبي و أن يكون عملي لله و في الله .. - حتى أصابني اليأس و داخلني الكسل من ما اعايشهم من بعض الموظفين معي في العمل .. فقلت في نفسي لماذا لا أكون على جهدي ولكن أقلل من هذا الجهد قليلاً فلم أراء أن جهدي نتيجة مكتسبه .. بل أنا من يتعب و غير من يستريح .. أتمنى أن تستمر في مشوارك الصحيح وأن لاتلتفت للمثبطين والغير مبالين .. الإخلاص في العمل يخلق راحه نفسيه وشعور بالتفاؤل وقبل هذا وذاك هو أداء لأمانه كبيره سنسأل عنها يوم القيامه ، أثق أن المثبطين والمهملين في مجتمعك الوظيفي أكثر من المخلصين كما هو الحال في أكثر من قطاع .لكن يجب أن يكون تأثيرك أنت ومن ساروا على الطريق الصحيح أقوى وأكثر إستمراريه . شكراً لتواجدك الذي أضاف الكثير
الحمدلله... الحمد لله ..الحمد لله