أولا: قال تعالى((فقلت استغفرو ربكم إنه كان غفارا <يرسل> السماء عليكم مدرارا)
ولم يقل<ينزل> لننتبه للآيات القرآنية ياإخوان
ثانيا:الذنوب سبب كبير من أسباب عدم نزول المطر و إلا لما قال الله تعالى على لسان نوح<استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا>
الدول الكافرة والفاسقة الامطار كثيرة عندهم إمهالا
ولا ينفع فيهم حبس المطر لأنهم لا يعرفون الدين أصلا وإن تسموا بالمسلمين
ونحن إن حبس المطر عنا رجعنا وعمل فينا لاننا نعلم أنه بسبب الذنوب
قال الشيخ محمد الحسن ولد الددو(اللي يجي بالجواب الكافي)نسأل الله السلامة والعافية، قد أخرج ابن ماجة في السنن وأحمد في المسند والحاكم في المستدرك وابن حبان في صحيحه بإسناد صحيح من حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يا معشر المهاجرين: أعيذكم بالله أن تدركوا خمساً، فما ظهرت الفاحشة في قوم فأعلنوا بها إلا ظهرت فيهم الأوجاع والأمراض التي لم تكن فيمن مضوا من أسلافهم، ولا نقص قوم المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وعسف السلطان ونقص المؤونة، ولا نقض قوم عهد الله وميثاقه إلا سلط الله عليهم عدواً من سواهم فأخذ بعض ما في أيديهم، وما منع قوم زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يُمطروا، وما حكمت أئمتهم بغير ما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم".
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكذب، وما وعد به لابد أن يتحقق، وقد شاهدنا هذه الأمور كلها فما تشاهدونه اليوم من انتشار السيدا وغيره من الأمراض التي لم يكن يعرفها أسلافكم، وكبار السن منكم لم يكونوا يسمعون بها ولا عرفوها أبداً، إنما هو أثر من انتشار الفاحشة التي حرم الله، وما تشاهدونه كذلك من الغلاء الداهم الذي يأتي ولا يتراجع أبداً في المواد كلها ما هو إلا نتيجة لما نشهده من نقص المكيال والميزان، وما تشهدونه كذلك من ظلم السلطات كلها للناس ناشئ عن نقص الميزان كما بين رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما تشاهدونه كذلك من احتباس المطر عن الناس سببه منع الزكاة، وما تشاهدونه كذلك من تسليط الكفار على المسلمين بانتزاع خيرات بلادهم سببه نقض عهد الله، وما تشاهدونه من الحروب الأهلية ونقص الأمن والخلافات داخل المسلمين سببه عدم حكم أئمتهم بما أنزل الله.
فلذلك لابد من التوبة إلى الله والرجوع إليه، والبراءة إليه من كل هذه الأمور، ونحن نبرأ إلى الله منها ونتوب إليه ونستغفره، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وعظ وذكر بأمر مثل هذا جثا أصحابه على الركب براءة إلى الله سبحانه وتعالى من هذا الأمر، ونحن نبرأ إلى الله منه ونتوب إليه سبحانه وتعالى، وهو الذي يقول: {وتوبوا إلى الله جميعاً أيه المؤمنون لعلكم تفلحون}، ويقول تعالى: {يأيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحاً}.
انتهى كلامه
أنا لا أقول أسيؤا الظن بالله لكن يجب على الإنسان أن يخطئ نفسه
ويستغفر
والمصائب التي خرجت علينا من غلاء للأسعار وحبس للأمطار ووباء في الاطيار
لا يجب علينا تجاهها إلا أننا نتوب ونستغفر وندعوا الله ومن يعارضني فل يقل لي ماذا نفعل عند المصائب؟؟!!