سيدنا ونبينا موسى عليه السلام يدعو قومه وهو قائدهم وسيدهم
ولكن ان ادعو ربي وابن الجيران زاني ومصر على الزنى ولا يوجد من يوقفه عند حده وبنت فلان مصادقه شباب ويدرون ومسكتين وهذا نصب على ذاك وسرق فلوسه و لااحد وقف معه وردله حقه والثاني في السجن ظلم والكل يعلم ومتروك بالسجن وهذا سرق اموال زوجته ولا احد وقف معها ورد فلوسها و و و و
ما فائدة دعائي غير دموع تغسل همي وتبرد كبدي.