أخي العزيز / المتزن
تقبل تحياتي وآمل أن تتقبل وجهتا نظري :
- لا مقارنة بين فكر ابتدعه الشيخ أحمد الإسكندري وتبعه مجتهدون - نيتهم صالحة نحسبهم كذلك والله حسيبهم - في إدخال العلم التجريبي البشري في القرآن تحت مسمى ( الإعجاز العلمي ) وبين الإعجاز البياني الذي تحدى الله به كفار قريش بأن يأتوا بآية من مثله ، وهنا لا قياس على القاعدة التي ذكرتها ( درء المفسدة مقدماً على جلب المصلحة ) حيث لا اجتهاد مع النص .
- ولا مقارنة كذلك بين اجتهادات علماء الفقه في النوازل والمرسلات وبين التشكيك في آيات قرآنية من خلال التنازع على صفحات القرآن الكريم باسم الإختلاف الإعجازي العلمي مثل ما حصل في القناة العربية الفضائية .
ولكم تحياتي .