موضوع حلو أوي
ويظهر من بعض الردود التعامل مع الموضوع وفقا
لخلفيات سابقة وهو تعقيب على بقايا في العقل الباطن ..
نعم هنا في منطقتي العزيزة ومدينتي الغالية بريدة بالتحديد
مستوى النقد مرتفع والخوف الشديد منه ،،
ولذا التغيير في الأمور الاجتماعية كان قليلا
أما الآن فقد انفرطت السبحة فلم يعد لاولئك زمام القيادة
وهناك أمر يحسن طرحه فقد رعت مدينتي العنصرية ، فالحضري يكره
البدوي والعكس وكذا الحال بين التصنيفات الأخرى والتي جاءت
على النحو التالي
( 110- 220 - بدو ، بادية متحضره ، أصحاب البشرة السوداء ، نور (صلب) )
بل أن ال110 فئتين .ولبعض 220 مقاييس ومعايير للتصنيف.
في مدن أخرى ودول أخرى كسرت هذه الحواجز
ربما كان هدف البعض الحذر من تهمة محمد علية الصلاة
والسلام التي عبرت عنها عبارته التربوية يوم قال لأبي ذر
( إنك إمرؤ فيك جاهلية )
أرى هذا الأمر من أهم التصنيفات التي تمثل كتم الحريات