مسرحيه, تابعت فصولها بكل الوانها إلا ان الفصل الأخير ,كان اشد الماً رأيت منظر يدان ادمتهما القيود تحاول الفكاك من براثن الأسر.. الزين نجدي اخرجتها بكل ماتملكين من مقومات الحس المرهف.. مبدعه..