ياورد ساكن في أعالي الجبال
هنيئاً لك وأنا لك من الحساد
عايشٌ بالبراري والجو لك خالي
ومادونك ودون السحايب غيمٌ مكدر
ومّا أنا مثل غارٌ خلا جوفه ونجلا
وغدا مسكنٌ لريح وكل الأوهام
وعاتب الهم والجرح وشكي عليهم
بالله أخلو سبيلي وحِلو وثاقي
وفتكر بعد طول الأيام والليالي
أنّ الهم لي وهو رفيق دربي
*****************************
صرخه متمرده ،،