شكراً لك أخي أبو حكيم على هذا الموضوع التوعوي
والذي يبين الخسائر الجسيمة التي يتكبدها الوطن ـ الأرواح + الممتلكات
بمناسبة الحوادث
أصبح الشخص الآن غير آمن
حتى وهو متقيد بالأنظمة
أو حتى وسيارته واقفة أو هو في منزله إن كان على طريق عام أو قرب تقاطع
والأمثلة والشواهد على ذلك كثيرة
لو حسبنا كم بيت يخسر فرداً من عائلته أو ربما أكثر
وكم ممتلكات دمرت سواء خاصة أو عامة
وكم الإجراء التي إما تشوه الطرق أو تضر بالآخرين كلها لعدم تقيدنا بالأنظمة .
قبل الختام
وددت لو أن التقرير أيضاً تطرق لرداءة تخطيط وتصميم بعض الطرقات لدينا
خاصة سلبية المنعطفات المفاجئة والتي راح ضحيتها الكثير
أقرب مثال
قبل أيام بسيطة
في منعطف طريق الملك خالد بالقرب من مكتبة العبيكان
وبعد تركيب النخلات وأعمدة الإضاءة الجديدة لمجمع الرواف التجاري الجديد بفترة وجيزة
كان هناك حادثاً لاأعلم ماذا لحق بأصحابه ولكن بقي الأثر موجودا حتى هذه اللحظة
نخلة جاثمة وماسورة متضررة على ماأعتقد
تمنياتنا أن تتظافر الجهود من الجميع
ليس فقط بالإجراءات الرادعة وإنما بأخذ السبل الناجعة والتي تقلل حصول الحوادث
فالمسؤولية تمس الجميع
من مرور وأمانة وإدارة طرق وهيئة مواصفات وقبل كل هذا وذاك
التوعية والتثقيف الإعلامي والتربوي والأسري
ليكن السائق ملماً بكل شيء ليقف الأمر عليه هو نفسه .