؛
؛
لاننكر أن الجمعية كمسماها الموجود حالياً هو دخيل على المجتمعات الإسلامية
ولكن
لايجب أن ننكر أن المضمون القائم على بعض المواثيق المتفق عليها في هذه الهيئات قد أتى به نبي هذه الأمة عليه الصلاة والسلام .. وكان التشريع الإسلامي قائم ومعتني بهذا الإنسان وماله وماعليه من حقوق بجميع أفراده .. لكنه أطرها بحدود تحفظ الحق لصاحبه من غير ظلم على آخر ...
**
ماأعرفه عن هيئة حقوق الإنسان في المملكة العربية هي أنها دخلت مع إتفاقيات دولية مع الجمعيات الآخرى في العالم ، دخلت معها بإتفاقيات محدودة وليس بجميعها وهي ماتتضمن صلاح هذا ( الإنسان ) وصلاح المجتمع ... ومع أنها انتقت من الإتفاقيات ماتراه إلا أنها مع ذلك أعلنت تحفظها على إجماله وتحديده بما ( يتفق مع أحكام الشريعة الإسلامية ) .. فمثلاً دخلت مع المنظمات العالمية لحقوق الإنسان بما يختص عدم التمييز العنصري ضد المرأة ولكنها أيضاً أطرته بأن يكون مما تقتضيه شريعة البلاد وهي هنا في المملكة ( الإسلام ) ..
ومن ثم دخلت مع مواثيق إقليمية قائمة على من سبق من الدول الإسلامية ...
**
وليس معنى أنها دخيلة أنها منبوذة بجميع صورها ... بل نحن مأمورين في شريعتنا أن نسعى لكل مافيه صلاح وقيمة للبشرية ( الحكمة ضالة المؤمن أيمنا وجدها فهو أحق بها ) ... ووجود مثل هذه المنظمة أو الجمعية لاأعتقد تصادمه مع القيام بأحكام الشريعة فهي إنما أداة في تطبيق هذه الأحكام على كل يدٍ توانت في إجحاف بحق أحد ....
هذا ما أعرفه عن هذه الهيئة ... والمأمول منها ممن رحب بهذه الفكرة بناءاً على إفصاحهم عن دورهم ونشاطهم ... وحصول تجاوز منها أو إستحداث بعض الحقوق مما يخالف الشريعة ..حقيقة جهلي بالمتابعة مؤخراً يجعلني أعيد القراءة لموضوعك أخي الباسل والسؤال عن هذه المعلومات .. وماسبق من أسطر إنما هو بناءاً على سابق معرفة مع بداية هذه الجمعية ...
**