كنت أنا ضمن المنتسبين
إلى المراكز الصيفية
في أعوام سالفة
أما اليوم فلن أنظم إلى مركز صيفي إلا ما شاء الله
ولم يكن انصرافي عن المراكز تعنتا
وإنما لأسباب كثيرة إرجئ ذكرها
متى ما طلب مني القراء ذلك
أعرف أن للمراكز فوائد
وأيضا أعرف أن للمراكز سلبيات ..
أعرف الأمرين تماما
لكن وبصراحة لم أستفد مما كانوا يقولون
إلا الشيء القليل
قالوا / الرياضة وقلما كنت ألعب بها
وقالوا الثقافة / وأين أنا والثقافة في نظرهم
وقالوا الصداقة ..
وحقيقة أن الصداقة في المراكز تحتاج إلى حديث خاص
وما دمت ابتدأت الحديث بها فلا بأس
فهناك في المراكز شباب...
منهم الصالح
ومنهم غير ذلك
الصالحون قليلون << أعني السابقون بالخيرات >>
والمقتصدون كثيرون ..
والظالمون لأنفسهم قليل ..
فالمراكز تحوي جميع هذه الأقسام
وإذا دخل الابن للمركز فإنه يتصور أن جميع الأفراد صالحون
فليصادق من شاء
وهذا خطأ ..
وللحديث بقية