[align=center]ألف مبروك إفتتاح رابطة النمــور
إتحادي مــوووت
ظهرت تشكيلة المنتخب وكما ترى ويرى الجميع خلت القائمـة من إسم أفضل لاعب سعودي محــمّد نــور .. !!
وقبل بداية نهائيات آسـيا الأخــيرة
كنت قد كتبت موضوعا يتناول هذه القضيّــة
ويسعدني أن أضعه بين أيديكم من جــديد
لتكــرر الحــالــه
ومساهمة متواضعه مني لصحيفــة العمــيد
بين ( محمد نور ) و ( فهد المصيبيح ) منتخبنا هو الخاسر الأكبر ..
1 - فهد المصيبيح :
في البداية لا أنكر إعجابي بالكابتن / فهد المصيبيح عندما كان لاعباً
وكذلك عندما تحول إدارياً
وأنا هنا أتكلم عن فهد المصيبيح الإداري في المنتخب لا الهلال
لذا أتمنى أن لايخرج علينا بعض المحسوبين على الهلال للدفاع فقط
من أجل أن ( المصيبيح ) كان يوما ما هلاليا
كما كان يحصل عندما كنا ننتقد المدرب ( باكيتا )
_ الحلاق الذي جاء بـ ( فيزة ) مدرب _
مع الفارق طبعا فالمصيبح أجل وأعزّ وأكرم عندنا من مليون ( باكيتا ) .
ولعلي أبدأ من نهاية ( المصيبح ) مع الهلال بسبب إعتراضه
على تصرف الثنيان في أحد المعسكرات
مما جعل الإعلام الهلالي يهاجم كل ماله علاقة بالمصيبيح الذي فضل الإنسحاب
بعد تزايد الضغوط عليه .
فهد المصيبيح من الكوادر الوطنية الأكاديمية المجتهدة و المخلصة و الرياضية
وأنديتنا تحتاج لاْكثر من ( فهد المصيبيح ) في أجهزتها الإدارية .
فهد المصيبيح مدير المنتخب الأول الذي يضم الكثير من نجوم الأندية
والتعامل مع هؤلاء النجوم فيه الكثير
من الصعوبة والتعقيد بسبب تعامل إدارات أنديتهم معهم
وتدليلها لهم وتجاوزها عنهم و تنفيذها لجميع مطالبهم
ومن هنا تبدأ غالبيته مشاكل بعض هؤلاء النجوم
وتذمرهم وعدم إنضباطيتهم أحيانا
فالإستثناءات االتي يتميز بها أولئك النجوم في معسكرات أنديتهم لن يجدوها في معسكرات المنتخب
والتعامل مع هؤلاء النجوم بسياسة الحزم والشده المطلوبين
يحتاج للوقت الطويل وعقليات محترفه من أجل التأقلم
وهو مالايتوفر في معسكرات المنتخب
وربما بسبب إعتياد غالبية لاعبي الهلال على سياسة المصيبيح
في ناديهم سابقا فلا غرابة أن نجدهم أكثر إنضباطية في معسكرات المنتخب نسبياً عن غيرهم .
ولأن الشئ بالشئ يذكر
فليس بالغريب أن نسمع ببعض التجاوزات والأخطاء التي كلّفت الهلاليين مؤخرا أكثر من بطولة
أيضا .. بسبب غياب الإداري ( فهد المصيبيح ) وعدم توفر البديل المناسب له .
لذا .. فإنه من المناسب لمنتخبنا إحضار ( البديل الإداري )
الذي يختلف عن ( المصيبيح ) في ( الإسلوب ) ولا يقلّ عنه
في( الأداء )و ( الكفاءة ) وأنديتنا تزخر بتلك الكوادر .
أمّـا ( فهد المصيبيح ) فإنه سيكون أكثر تأثيراً و إيجابية
في القطاعات الـسنـيّة للأخضر من ناشئين وشباب وأولمبي
الذين هم الأمل والحلم لمنتخبنا الأول في المستقبل
ولكي تتوفر الأجواء المناسبة
لإخراج جيل ( أكثر ) إنضباطية وإلتزاما بالتعليمات ..
كل ما تقدم لا يعني بأن ( نجوم الأخضر ) الحاليين
ينقصهم الإنضباط أو ماشابهه
كما يروّج لذلك ( إعلامنا ) أحيانا بعد كل خروج للأخضر من إحدى المنافسات
فتجده يسلّط الأضواء على ( تجاوزات ) اللاعبين ويحاول جاهداً تحميل المسئولية
عليهم وحدهم .. دون غيرهم
ولكنها نظرة تطلعية
و طموح مشروع
وأمنية مستقبلية للأخــضر ..
2 - محمد نور :
محمد نور هو أفضل لاعب في السعودية حالياٌ شئنا أم أبينا
ومعظم من شاهد المنتخب في مبارياته التجريبية الأخيرة
يخرج بقناعة مفادها :
بأن وسط منتخبنا لا ينقصــه ســوى ( محمد نور )
وغيره بالإمكان تعويضه .
الجميع يدرك بأن محمد نور ( مغضوب عليه إعلاميا ) بسبب أو بدون ســبب
وكلنا يعلم بأن اللاعب ( محمد نور ) ليس بتلك الصورة السيئة
التي يحاول إعلام ( الأندية )جاهدا و بكل الطرق ترويجها عنه
وذلك بتسليط الأضواء على كل ما يتعلق بـ ( نور ) داخل الملعب أوخارجه
محاولاً إبراز سلبياته _ إن وجدت _ من خلال الإثارة أحيانا
والتلفيق أوالكذب أحياناً أخرى والشواهد كثيرة .
نعم ( الإعلام ) له دور مؤثر ليس على قرارات الهلال وغيره
من الأندية فقط بل حتى على ( المنتخب )
يكفي بأن نتذكـر .. أنه بسبب ( الإعلام )
وأثناء إستعدادات منتخبنا لخوض منافسات نهائيات كأس العالم الأخيره
أصدر ( الإتحاد السعودي ) قرارين أقلّ ما يقال عنهما بأنهما غريبين :
أحدهما / منع الإعلام من تناول قضيـة تجديد
عقد اللاعب( نواف التمياط ) مع ناديه الهلال أو انتقاله ..
بحجة عدم التشويش على اللاعب ومن أجل أن يتفرغ لخدمة المنتخب
الثاني / إصدار عقوبة الإيقاف المحلّي بحق اللاعب ( محمد نور )
بعد نهاية مهمته الوطنية مع منتخبنا في النهائيات
بسبب سوء سلوكه مع اللاعب / خالد عزيز أثناء النهائي ..
على الرغم بأن كلا اللاعبين في مهمّـه وطنية
ومحتاجان للتهيئة النفسية ذاتها .
1 × 2 - علاقة ( المصيبيح ) بـ ( نور ) :
لم يعدّ ســرّاً بأن فهد المصيبيح _ كان _ لا يريد محمد نور بالمنتخب
بسبب موقف شخصي سابق حصل بينهما في معسكر للمنتخب
ومع ( العناد ) و ( المكابرة ) و ( جلساء السوء ) و ( إعلام الأندية )
تطور هذا الموقف ضد ( نور ) ليتجاوز ( المصيبيح ) ويصبح قناعة لا يمكن التراجع عنها ..
بسبب تدخل بعض ( المنتفعين ) و ( الدخلاء )
الذين إستغلوا موقف ( المصيبيح )الشخصي ضد ( نور )
وجعلوا منه السبب الذي يجب منع ( نور ) عن المنتخب من أجله
لأن هؤلاء لاهمّ لهم سوى القضاء على موهبة( نور ) وإنهاءها بأي طريقة .
ومما لا شك فيه بأن ( نور ) يحتاج المنتخب ومنتخبنا يحتاجه في هذا الوقت بالذات
فــ (نور ) ليس غريبا على المنتخب أو على أجواء المعسكرات والبطولات
فقد تم إستدعاءه مراراً ولم يصدر منه أي تصرف سـئ بحق الجهاز الفني
أو الإداري أو زملاءه اللاعبين
بل حتى مع ( المصيبيح ) نفسه أثناء نهائيات كأس العالم الأخيره
فلم يلوّح ( المصيبيح ) بالإستقالة ولم يكن ( نور ) دون المسئولية .
ولأن ( منتخبنا ) قبل ( المصيبح ) و ( نور ) وبعدهما
ومصلحته أكبر وأهم من أن يؤثر عليها ( موقف شخصي )
فيجب على المخلصين التدخل من أجل :
1 / إذابة أسباب الخلاف الوهمي بين المصيبيح و نور الذي روّج له الآخرون وحملوه مالا يحتمل .
2 / إيجاد الحلول المناسبة التي تكفل للأخضر الإستفادة من موهبة نور وخبرة المصيبيح الإدارية .
3 / إبعاد الدخلاء والمنتفعين وأصحاب المصالح الشخصية _ إن وجدوا _ عن المنتخب .
أخيراً :
حالة( محمد نور ) مع ( المنتخب ) ليست إستثنائية
فقد سبقه نجوم وأسماء كبيرة تعرضت مسيرتهم مع المنتخب إلى الكثير من الفتور والحرمان
مثل ( محيسن الجمعان و فهد الهريفي و يوسف الثنيان و حمزة إدريس ) وآخرون
ومع ذلك مازالوا في ذاكرة الرياضيين ..
أعلم بأنه لم يتبق على إنطلاق المنافسات الآسيوية سوى القليل
ولكنها سطور خرجت بعد مشاهدتي لمنتخبنا في مبارياته التجريبية
وأن نتكلم في الوقت بدل الضائع خير من أن نتكلم في الوقت الضائع
وللجميع كل التحية
كتبه أخوكم : ( الزنقب )
نشر في أكثر من موقع رياضـي متخصّــص
[/align]