قايم قاعد
حقيقة وبلامجاملة فقد حملتني إلى مامضى من سنوات
رميتني بجانب ( الصريفه ) اتلمس تحتها مخابئ الفراهيد واضرب لها براحة يدي لتصعد إلى سطح الأرض
جعلتني افكر فيها من جديد وكيف كنا نعتقد بأنها تسير إلى الخلف 
حقيقة لا ادري كم ذكريات مرت بخاطري وانا اقرأ هذه القصه فكم كانت الحياة مختلفه
نعم كنا نذهب إلى الجيران ونحن نعلم كيف سيكون استقبالنا وكيف سيستغل وجودنا لمساعدة ابناءهم في اداء الكثير من العمل سواء بلقط الخضروات او نقل العلف او حتى رعي الغنم لكن كنا نفعل كل ذلك بسعادة غامره
كيف كنا وكيف اصبحوا اليوم ..؟
لا اشعر بأني قلت كل مايدور في خلدي عن تلك الأيام
تقبل تحياتي ,,,,