الرمادي
لن أقبل رسالتك المبطنة في نصك ! والتي ترسم لنا شيبا عارضا على محياك ! وجبين أنهكته السنون ! وذكرى لم تزل قوية تتطلع إلى الماضي بكثير من الحنان .. أنت لم تزل في ريعانك ولكنك تستمع إلى كبار السن كثيرا ....
مرحبا بك أخي الرمادي ..
وأناصفك الرأي أن الحديث عن تلك السنوات لا يشبعه مقالة ، ولكننا كمن يردد المثل الشهير ( ما لايدرك كله لا يترك جله ) .. سأكون معك ، وسأسطر بعضا من تلك اللحظات القديمة ...
هل تصدق أنني مازلت أحتفظ بكثير من الحب ( إبريق ) الشاي ( الأسود ) والذي ( نعلقه ) على غصن ( الأثلة ) بأيدينا ..!! وهل تصدق أنني لا أبارح المدينة حتى أبدأ به مسائي ..!!
إنها ذكرى .. وذكرى لأحداث وشخوص .... دامت تلك الأيام والليالي بجفاء وخير ...
شكرا لمرورك وتعطيرك المكان