
أبها استولى على الصدارة وثمانية مؤهلة للصعود: الفيحاء الأقرب للهبوط
الرياضية ـ عبدالله العمري
اعتلى فريق أبها صدارة ترتيب أندية الدرجة الأولى بعد نهاية الجولة (19) وسط منافسة قوية من فريقي الفتح والرائد في حين اشتد التنافس بين فرق القاع من أجل الهروب من شبح الهبوط. «الرياضية» من خلال هذه القراءة الفنية تسلط الضوء على أبرز أحداث الجولات الماضية بالإضافة لوضع الفرق في الدوري بشكل عام.
أبها يتمخطر
تربع فريق أبها على صدارة الترتيب برصيد (32) نقطة بعد فوزه الثمين الذي حققه على فريق الرياض وهو الفوز الثالث لأبها وقدم لاعبوه عطاء جيدا استحقوا من خلاله الفوز بالنقاط الثلاث في حين تسببت هذه الخسارة بتراجع مخيف للرياض نحو المركز الثامن برصيد (27) نقطة ووقع الفريق ضحية لقرار الإدارة الارتجالي بإبعاد المدرب البرازيلي السابق لويس والتعاقد مع الوطني بندر الجعيثن وهو القرار الذي تراجعت عنه إدارة الرياض بعد تراجع نتائج الفريق في الجولتين الماضيتين مما أفقده المنافسة.
الرائد والفتح حبايب
اكتفى فريقا الرائد والفتح بالتعادل السلبي وهو التعادل الذي منح فريق أبها الصدارة بفارق نقطة واحدة فالفتح انفرد بالمركز الثاني برصيد (31) نقطة بفارق الأهداف عن فريق الرائد ولم يقدم الفريقان المستوى المأمول منهما وقد فرط لاعبو الرائد في فوز كان في متناول ايديهم لتخرج جماهيرهم الغفيرة حزينه على التفريط في الفوز والصدارة.
الأنصار يعود للمنافسة
عاد فريق الأنصار من جديد للمنافسة بعد فوزه المستحق على فريق الفيصلي رافعا رصيده الى (28) نقطة بالمركز الرابع ودخل منافسا قويا على خطف إحدى بطاقتي الصعود لدوري الاضواء وذلك عطفا على المستوى الكبير الذي يقدمه. أما هذه الخسارة فقد رمت فريق الفيصلي نحو مناطق الخطر وتحديدا في المركز الثاني عشر برصيد (23) نقطة وأصبح قريبا من خطر الهبوط.
سدوس يتعثر
تعثر فريق سدوس بمحطة التعاون الذي تغلب عليه بهدفين مقابل هدف هذه الخسارة تسببت بتراجع سدوس نحو المركز الخامس برصيد (27) نقطة وقدم لاعبو سدوس عطاء كبيرا لكن روح وبسالة لاعبي التعاون حرمتهم من التعادل في حين ساهم هذا الفوز في جلب ثلاث نقاط ثمينه لفريق التعاون محتلا المركز الثالث عشر برصيد (22) نقطة.
الخليج يوقف ضمك
أوقف فريق الخليج زحف فريق ضمك نحو مراكز المقدمة بعد أن تغلب عليه بهدفين دون رد ليتقدم فريق الخليج نحو المركز العاشر برصيد (25) نقطة وهو الفوز الذي أبعدهم عن مناطق الخطر قليلا في حين توقف قطار ضمك عند المركز السادس برصيد (27) نقطة وقد حرمته هذه الخسارة من الانطلاق نحو مراكز المقدمة.
صحوة الجبلين
واصل فريق الجبلين صحوته القوية التي بدأها منذ ثلاث جولات بعد ماحقق فوزا ثمينا على فريق الفيحاء بهدف قاتل من كامل المؤذن وهو الهدف الذي نقل الجبلين نحو المركز السابع برصيد (27) نقطة واصبح قريبا من المنافسة وفي المقابل تسببت هذه الخسارة بكتابة الحروف الأولى من هبوط فريق الفيحاء نحو مصاف أندية الدرجة الثانية بعد تأزم الموقف حيث يحتل المركز الأخير برصيد (12) نقطة.
أحد وهجر يتعثران
ساهم تعادل فريقي أحد وهجر ببقاء الفريقين على مقربة من مناطق الخطر فأحد يحتل المركز الحادي عشر برصيد (24) نقطة فيما يأتي فريق هجر بالمركز التاسع برصيد (25) نقطة وقد فرط لاعبو هجر في فوز كان في متناول ايديهم بعد أن نجح فريق أحد بتحويل خسارته بهدفين الى تعادل ثمين.
الرجيب يعود للصدارة
عاد مهاجم هجر خالد الرجيب الى اعتلاء صدارة الهدافين برصيد (12) هدفا وسط مطاردة قوية من مهاجم الانصار مصطفى هوساوي الذي يملك (11) هدفا يليه مهاجم أبها احمد مفلح بعشرة أهداف وقد سجل في هذه الجولة (17) هدفا ليرتفع عدد الأهداف المسجلة الى (305) أهداف في جميع الجولات الماضية
نقاط من الدوري
يعتبر فريق أبها هو أكثر الفرق تحقيقا للفوز بواقع (9) مرات فيما يعد فريق الفيحاء هو الاقل حيث فاز في مباراة واحدة فقط.
يعد فريق الفيصلي هو أكثر الفرق تعرضا للخسارة حيث خسر (10) مباريات بينما فريقا الرائد والفتح هما الاقل حيث لم يخسرا سوى أربع مباريات.
فريق الفيحاء هو أكثر الفرق تحقيقا للتعادلات وذلك بتسع مباريات بينما فريق الفيصلي هو الاقل حيث تعادل في مباراتين.
يعد خط هجوم أبها هو الأقوى حيث سجل مهاجموه (31) هدفا فيما هجوم الفيحاء هو الاضعف حيث لم يسجل مهاجموه سوى (7) أهداف.
لازال خطر دفاع الرائد هو الاقوى حيث لم يلج مرماه سوى (12) هدفا فيما يعد خط دفاع أحد هو الاضعف فقد ولج مرماه (28) هدفا.
سجلت مباراة الرائد والفتح أكثر حضور جماهيري في هذه الجولة.
دخل الدوري مراحله الاخيرة ولازالت معالم الصعود والهبوط غير واضحة نظرا للتقارب النقطي بين الفرق.
مدربا الرائد التونسي محمد الدو ومدرب الأنصار الوطني أيوب غلام ومدرب أبها المغربي عبدالقادر لومير نجوا من مقصلة الإقالة.